تشييع صاحب مطعم “ليمونة” الذي أشعل اغتياله الخلاف بين فصائل عراقية (فيديو)

شيع أهالي مدينة الصدر شرق العاصمة العراقية بغداد، جثمان عماد المياحي، صاحب مطعم “ليمونة” الشهير، الذي اغتيل على يد مسلحين مجهولين الخميس الماضي.

وقد تسبب الاغتيال بتصاعد حدة التراشق الإعلامي بين ميليشيات “عصائب أهل الحق” من جهة، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم من جهة أخرى، بعد اتهام وسائل إعلام تابعة لتيار “الحكمة” ميليشيات “عصائب أهل الحق”، بقتل المياحي.

وتوالت الاتهامات بين الجانبين بالتخوين والعمالة واستخدام النساء، وسط مخاوف من حصول اشتباك مسلح بين الطرفين، خاصة مع وجود السلاح لدى “العصائب”، فيما يتلقى تيار الحكمة مساندة من بعض الميليشيات المسلحة.

حيال ذلك، كشفت مصادر مطلعة عن أن “القوات العراقية تمكنت من اعتقال 4 عناصر من ميليشيات عصائب أهل الحق، متهمين بقتل المياحي”، مضيفة أن “سبب القتل هو رفض صاحب المطعم دفع أتواى لميليشيات العصائب”.

وقالت المصادر لـ”إرم نيوز”، إن “عشيرة صاحب مطعم ليمونة، تنوي مهاجمة مكاتب ميليشيات العصائب في بغداد، لكنها بانتظار نتائج التحقيقات الأمنية”.

وليس ببعيد، أطلق الرئيس العراقي برهم صالح، مبادرة لتهدئة الأوضاع بين ميليشيات “عصائب أهل الحق”، وتيار “الحكمة”، بعد أن انعكس هذا السجال على شكل مخاوف لدى المواطنين في بغداد؛ تحسبًا من حدوث اشتباكات مسلحة قد تؤدي إلى تطورات لا تحمد عقباها.

وكانت وكالة “الفرات” التابعة لتيار “الحكمة”، قد بثّت خبرًا الخميس الماضي، أفاد باعتقال قاتل صاحب مطعم ليمونة، وبحوزته هويات تثبت انتماءه لميليشيات عصائب أهل الحق، وهو ما نفته وزارة الداخلية التي قالت إنها لم تقبض لغاية الآن على القاتل.

 

الأمن العراقي يعتقل قاتل صاحب مطعم “ليمونة” في بغداد

اعتقلت القوات الأمنية العراقية، اليوم السبت، قاتل عماد المياحي صاحب مطعم “ليمونة” الشهير في العاصمة العراقية بغداد، الذي اغتيل على يد مسلحين مجهولين، يوم الخميس الماضي.

وقالت مصادر أمنية عراقية: إن “قوة أمنية اعتقلت، مساء اليوم، قاتل صاحب مطعم ليمونة الشهير بمدينة الصدر”، مبينة أن “وزارة الداخلية العراقية ستصدر لاحقًا تفاصيل كاملة عن عملية الاعتقال”، بحسب وسائل إعلام محلية عراقية.

من جانبه، قال الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، في تغريدة على حسابه الشخصي “تويتر”، إن “خلية الصقور الاستخبارية وبجهدٍ متميز ألقت القبض على قاتل صاحب مطعم ليمونة، وفي فترة لم تتجاوز الـ 48 ساعة”.

وأضاف أبو رغيف أن “القاتل لا ينتمي لأي جهة حزبية ولا لأي فصيل عراقي ولا لأي فصيل بالحشد الشعبي”، مؤكدًا أن “خلية الصقور تقبر الفتنة وتُظهر الحقيقة على أصولها”.

وقد تسبب الاغتيال بتصاعد حدة التراشق الإعلامي بين ميليشيات “عصائب أهل الحق” من جهة، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم من جهة أخرى، بعد اتهام وسائل إعلام تابعة لتيار “الحكمة” ميليشيات “عصائب أهل الحق” بقتل المياحي.

وتوالت الاتهامات بين العصائب وتيار الحكيم بالعمالة واستخدام النساء، وسط مخاوف من حصول اشتباك مسلح بين الطرفين، خاصة مع وجود السلاح لدى “العصائب”، فيما يتلقى تيار الحكمة مساندة من بعض الميليشيات المسلحة.

وليس ببعيد، أطلق الرئيس العراقي برهم صالح مبادرة لتهدئة الأوضاع بين ميليشيات “عصائب أهل الحق”، وتيار “الحكمة”، بعد أن انعكس هذا السجال على شكل مخاوف لدى المواطنين في بغداد؛ تحسبًا من حدوث اشتباكات مسلحة قد تؤدي إلى تطورات لا تحمد عقباها.

180total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: