صحيفة تكشف تفاصيل جديدة عن اعتقال صدام من قبل القوات الأمريكية عام 2003

كشفت صحيفة “رأي اليوم” المقربة من عائلة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، الأحد، تفاصيل جديدة عن اعتقاله من قبل القوات الأمريكية، فيما أشارت إلى ان المئات من الاردنيين من أنصار حزب البعث الأردني أقاموا عدة نشاطات بمناسبة ذكرى إعدام صدام الذي يصادف الثلاثين من شهر كانون الأول.

ونقلت الصحيفة، التي يرأس تحريرها الصحفي الفلسطيني المقيم في لندن عبد الباري عطوان، في تقرير لها اليوم، 30 كانون الأول 2018، عن أحد أقطاب المعارضة الاردنية من ذوي الصلة بالملف العراقي، قوله إن “صدام حسين اعتقل من قبل القوات الامريكية بعد عملية استخباراتية شاركت فيها أطراف إسرائيلية وأخرى أمريكية وثالثة عربية”.

وأوضح الناشط محمد خلف الحديد بان” الخيط الأول في مسألة القبض على صدام بدأ مع ضابط عراقي فر للأردن عندما هاجمت القوات الامريكية غرب بغداد بعدد كبير وإسمه (أسعد ياسين) الذي استجوب في الاردن، حيث أن الأخير قدم معلومات لجهات أمريكية في عمان عبر دولة عربية ثالثة عن شخص آخر أرسله له صدام وإسمه (محمد إبراهيم) لكي يلتحق بالمقاومة ويقابله- أي صدام- بتكريت”.

وبين أن تلك المعلومة كانت الاساس في عملية ملاحقة استخبارية معقدة للمواقع التي يمكن ان يتواجد فيها صدام، حيث تمكنت الاستخبارات الامريكية من إعتقال المدعو إبراهيم وهو فلسطيني على صلة بأقرب حلقات صدام، وقام الموساد الاسرائيلي باستجوابه وحصل منه على معلومات مفصلة تحت التعذيب عن مكان تواجد صدام.

وحسب التقرير “كان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون متحمسا جدا للعملية بل كان أول زائر لصدام حسين بعد اعتقاله في مقر سجنه لكي يراه خلف القضبان.

وأشارت الصحيفة إلى “الضابط أسعد ياسين، الذي كان يقيم في عمان، قدم أيضا معلومات لفتاة مغربية جندها الموساد تتعلق بأسلحة الدمار الشامل والمفاعل النووي العراقي”، مبينة أن ياسين كان ابن خالة صدام وأحد المرافقين المقربين إليه.

يذكر ان السلطات العراقية قامت فجر يوم السبت 30 كانون الأول 2006، بتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق الرئيس الأسبق صدام حسين بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وانتهت بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل أن تتم الاطاحة به اثر غزو العراق الذي قادته القوات الأمريكية عام 2003.

18total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: