تقرير: إيرانيون يستهدفون علماء نوويين عربا

كشف تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” عن محاولة مجموعة قرصنة يطلق عليها اسم “تشارمنغ كيتن” الشهر الماضي استهداف عدد من علماء الذرة العرب ومسؤولين أميركيين ضمن قائمة طويلة من الأهداف.

وأوضح التقرير أن “تشارمنغ كيتن” حاولت قرصنة رسائل البريد الإلكتروني الشخصية لأكثر من 12 مسؤولا في وزارة الخزانة الأميركية.

ويأتي على رأس القائمة التي يستهدفها “القراصنة” معارضون ومدافعون عن الاتفاق النووي الذي وقع بين طهران ومجموعة الدول الست الكبرى في 2015، إلى جانب عدد مع علماء الذرة العرب، وموظفين بمراكز أبحاث في العاصمة الأميركية واشنطن وناشطين في المجتمع المدني الإيراني.

وعلى الرغم من أن هؤلاء لا يمثلون سوى جزء ضئيل من مجمل الجهود التي يبذلها المتسللون، إلا أنهم لا يزالون يقدمون نظرة ثاقبة كبيرة على أولويات التجسس الإيرانية.

واستند تقرير “أسوشيتد برس” على بيانات جمعتها شركة “سيرتفا”، ومقرها لندن، للأمن الرقمي.
وكانت “سيرتفا” عثرت على خادم غير مؤمن استخرجت من خلاله قائمة من 77 عنوانا بريديا إلكترونيا استهدفها القراصنة.

وربطت الشركة البريطانية في تقرير نشرته الخميس هؤلاء القراصنة بالحكومة الإيرانية، وهو تقييم أيده باحثون آخرون مختصون بمجال الأمن الرقمي.

وقال الباحث في “سيرتفا” ناريمان غريب إن أهداف القراصنة “محددة للغاية”.

وأوضح فريدريك كاغان الباحث بمعهد إنتربرايز الأميركي المتابع لأنشطة التجسس الرقمية الإيرانية أن استهداف خبراء نوويين أجانب مؤشر “مقلق”.

“توقع مزيد من الهجمات الإيرانية”

وقالت شركة “كراود سترايك” لأمن المعلومات إن القراصنة الإيرانيين ربما يستهدفون البنوك والمعاملات المالية الإلكترونية المشفرة في 2019، وذلك ردا على العقوبات الأميركية التي أعيد فرضها على طهران في الآونة الأخيرة.

وقال مؤسس “كراود سترايك” ديميتري ألبروفيتش إن من المرجح جدا أن تستأنف إيران هجماتها المدمرة على القطاع المالي الأميركي، مشيرا إلى أن نشاطات مجموعة “كيتن” استهدفت بشكل مستمر السعودية وأن “الولايات المتحدة قد تكون الهدف التالي”.

وتوقعت شركات أخرى تتخصص في الأمن المعلوماتي زيادة نشاط وقدرات القراصنة الإيرانيين في أعقاب إعادة فرض حزمتين من العقوبات أولهما في آب/أغسطس والثانية في تشرين الثاني/نوفمبر بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في أيار/مايو الماضي.

10total visits,2visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: