النقل تصدر توضيحا بشأن عقود الوظائف التشغيلية في الخطوط الجوية العراقية

نشرت وزارة النقل، الجمعة، توضيحا بشأن عقود الوظائف التشغيلية في الخطوط الجوية العراقية.

وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم، 14 كانون الأول 2018، أن “بعض وسائل الإعلام تداولت تقاريرا بخصوص اصحاب العقود في الخطوط الجوية العراقية الذين اتخذوا من بوابة مدخل وزارة النقل مكانا لاقامة اعتصام بسبب انهاء عقودهم من قبل الادارة السابقة للوزارة”.

وأضافت انه “حرصا على نشر المعلومات الحقيقية دون تزييف أو الابتعاد عن المهنية الصحفية، نود ان نصحح بعض المعلومات وتوضيح معلومات اخرى للرأي العام، فمنذ أن تسنم وزير النقل عبد الله لعيبي، فأن الوزارة لم تقف مكتوفة الايدي امام مطالب المتميزين بين العقود والملاك وتلبيتها وتعضيد جهودهم المبذولة طوال عملهم في الخطوط الجوية العراقية، بل انها تعمل جاهدة منذ انطلاق الاحتجاجات على ايجاد حلول حقيقية لانصاف هذه الشريحة ومنحهم الحقوق المشروعة”.

وبينت الوزارة أنها “شخصت حجم المشاكل في العقود المبرمة بين اصحاب العقود التشغيلية والخطوط الجوية العراقية والتي تم انهاء العمل بها من قبل وزير النقل السابق”.

وأوضحت أنه “بعد لقاء الوزير للمتظاهرين والاستماع الى مطالبهم، وجه بتشكيل لجنة وزارية عليا برئاسة مفتش عام الوزارة وعضوية الدائرة القانونية واعضاء اخرين للوقوف على الاشكالات الحاصلة”.

وأشارت إلى أن “اللجنة الوزارية باشرت مهامها حيث التقت اصحاب العقود التشغيلية لاكثر من مرة وتم جمع المستندات والوثائق التي تقدم بها المتظاهرون، حيث تبين ان هناك تقاطع في المعلومات، ومازال العمل جارِ في تدقيق وفرز الاسماء العاملة حقا في هذا المجال لصرف مستحقاتهم المتوقفة منذ ستة عشر شهرا، حسب السياقات القانونية المعمول بها”.

كما كشفت أن “الوزير وجه بالتريث في توقيع الاوامر الادارية للعقود الجديدة، لحين اكتمال عمل اللجان المشكلة، بعد مطالبة المتظاهرين بالغاء قائمة العقود المكونة من 275 عقدا المبرمة مع الخطوط الجوية العراقية، كونها لا تمثلهم وفيها غبن واجحاف بحقهم على حد تعبيرهم”.

ودعت النقل في ختام بيانها، “وسائل الاعلام لتوخي المصداقية في نقل المعلومة، كونها تؤثر بشكل سلبي على اوضاع البلاد بشكل عام، وطالبت باعتماد الاخبار من مصدرها الرسمي في الوزارة”.

7total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: