الزاملي يوجه طلبا لعبد المهدي بشأن معتقلي داعش في كردستان

دعا القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي، الخميس، القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي، الى الضغط على اقليم كردستان لتسليم المعتقلين لديه من تنظيم داعش.

وقال الزاملي في بيان صحفي اليوم 13 كانون الاول 2018 لقد “حذرنا مرارا وتكرارا من خشية هروب أو تهريب المعتقلين الارهابيين الدواعش من سجون اقليم كردستان”، مبينا أن عدد المعتقلين الذين سلموا أنفسهم لقوات الأمن الكردية بلغوا حوالي 5000 معتقل من جنسيات اجنبية وبينهم عدد كبير من عتاة قادة التنظيم المتشدد.

وأضاف الزاملي أن إقليم كردستان شهد في الآونة الأخيرة حوادث تهريب أو هروب لعدد من الارهابيين بينها إرهابيتان المانيتان ، محذرا من تأثير تلك الحوادث على الأمن المحلي بعد رصد نشاطات إرهابية في مناطق مختلفة.

وأشار الزاملي إلى تزايد العمليات “الإرهابية” في المناطق المتنازع عليها ومناطق اطراف كركوك وطوز خرماتو والحويجة وسهل حمرين والخانوكة والزركة وغيرها، معربا عن أسفه من تسبب تلك العمليات بقتل عدد من أفراد الأجهزة الامنية والمواطنين الأبرياء.

وأكد القيادي في التيار الصدري السيد “حاكم الزاملي” على ضرورة أن تؤخذ تحذيراته على محمل الجد ، داعياً القائد العام للقوات المسلحة “عادل عبدالمهدي” إلى الضغط على إقليم كردستان من أجل الإسراع بتسليم المعتقلين الدواعش الذين سلموا أنفسهم للقوات الكردية خلال عمليات التحرير.

إلى ذلك نفت وزارة العدل، الخميس، الأنباء التي تحدثت ليلة امس عن هروب عدد من النزلاء في سجن سوسة بمحافظة السليمانية.

واكدت الوزارة في بيان لها أن “الاجراءات الامنية تشهد أعلى مستويات الضبط وباشراف مشترك من القوات الامنية المسؤولة على حماية اسوارها الخارجية”.

يشار الى أن عدد من وسائل الاعلام تناقلت ليل امس الاربعاء، انباء عن هروب عدد من السجناء في سجن سوسة بمحافظة السلمانية، وأن قوة من الاسايش اعتقلت 10 منهم.

وسجن سوسة، الواقع في منطقة بيرةمكرون بمحافظة السليمانية، هو أحد السجون النموذجية الذي يقع على بعد 30 كم غربي محافظة السليمانية.

ويضم السجن عددا من السجناء المدانين بقضايا “إرهابية” وجنائية، وغالبيتهم من قادة داعش، حيث يقضى البعض منهم عقوبات تصل إلى 20 عاما.

10total visits,3visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: