حزب الصدر يدعو البناء لاتخاذ موقف صريح بعد إعلان عبد المهدي عدم مسؤوليته عن ترشيح الفياض

أكد حزب الاستقامة، التابع للتيار الصدري، الأربعاء 12 كانون الاول 2018، ان ترشيح فالح الفياض لحقيبة وزارة الداخلية تم بفرض من قبل جهات سياسية، وليس لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي دخل بترشيحه.
وقال القيادي في الحزب محمد رشك، إن “ما يجري الان هو صراع كيانات سياسية وكل جهة تحاول رمي الكرة بملعب الاخر”، مبينا ان “كلام عبد المهدي واضح بمؤتمره الصحفي الاخير، وهو يؤكد ان الفياض ليس مرشحه بل هو مرشح البناء”.
وبين رشك انه “اذا كان فعلا الفياض ليس مرشح البناء، فعلى التحالف تقديم مرشح آخر”، مضيفا ان “الكتاب الى ارسله عبد المهدي لرئيس المجلس النواب محمد الحلبوسي، لغرض التصويت على تكملة الكابينة الوزارية، كانت فيه رسالة واضحة وهو ان الترشيحات جاءت بضغوطات سياسية”.
وأضاف القيادي في حزب الاستقامة أن “هناك جهات سياسية الى هذه اللحظة تصر على فرض اسماء معينة لوزارات معينة، وهذا الشيء لم ولن نسمح به”.
وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أكد، في مؤتمر صحفي ، الثلاثاء 12 كانون الاول 2018، أن لا علاقة له بوزارتي الدفاع والداخلية، مبينا أن “اختيار مرشحي حقيبتي الدفاع والداخلية ‏كان اختيار الكتل السياسية بصرف النظر عن رأي رئيس الوزراء في الشخصيات، ما يعني أنه ربما يكون معترض لكن لا يملك إعلان اعتراضه”.‏
وتعليقا على استمرار أزمة استكمال الكابينة الوزارية، قال عبد المهدي إن “حرية الاختيار التي منحت لي شملت ‏‏8 أو 9 وزراء، بينما أكثر من ذلك يخضع للاتفاقات السياسية”، موضحا أن “كتلتي الإصلاح والبناء ‏تقدمان الأسماء وأنا انتقي حسب الكفاءة والمهنية”.

6total visits,2visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: