بالفيديو: فلاحو الزبير يشكون من الطماطم الايرانية المهربة: نفطنا الأحمر في خطر !


شكى فلاحو مزارع قضاء الزبير، غربي البصرة، الاربعاء 12 كانون الاول 2018، استمرار رفد ساحات بيع الطماطم الايرانية رغم منع استيرادها من قبل وزارة الزراعة، محذرين من الخطر الذي يحيق بـما وصوفوه بالنفط الأحمر.
وقال المزارع عدنان عگلة المشرفاوي وهو يمثل أكثر من 50 مزارعا من  ناحية السفوان (إحدى نواحي قضاء الزبير الواقع غرب البصرة)، إن “المزارعين في الناحية يتعرضون لخسائر فادحة بسبب رفد الاسواق بالطماطم الايرانية مع بداية موسم حصد محصول الطماطم الزبيرية المشهورة بطيب مذاقها والتي يطلق عليها الزبيريون لقب (النفط الاحمر) كونها المورد الاقتصادي للقضاء الموازي للنفط”.
وبين أن “الطماطم الايرانية ورغم اصدار قرار بمنعها لكن اسواق الخضار تغرق بها وتباع بمالغ زهيدة  جدا  فتباع كل 13 كيلو بدولار واحد عند موسم حصد الطماطم الزبيرية والذي يبدأ من شهر كانون الاول حتى شهر شباط، أما في الاشهر الاخرى فتباع الطماطم الايرانية بسعر دولار الى دولار ونصف للكيلو الواحد عادا ما يحصل سياسة مقصودة لإغراق السوق وكسر ظهر الاقتصاد العراقي”.
وكشف عن “وجود عمليات تهريب للطماطم الايرانية عبو المنافذ الحدودية في البصرة من خلال تغطية محصول الطماطم بمحاصيل زراعية اخرى مسموح باستيرادها وتتم عملية اخفاء الطماطم تحت المحاصيل الاخرى المسموح باستيرادها واغراق السوق بالطماطم الايرانية الامر الذي جعل اغلب الفلاحيين يتركون مهنة الزراعة ويقومون ببيع مزارعهم من اجل سد الديون التي تراكمت عليهم”.
وكانت  وزارة الزراعة أعلنت، منع استيراد محصول الطماطم، بسبب وفرة المنتج المحلي.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة حميد النايف، في بيان إنه “واستناد للصلاحيات المخولة لوزير الزراعة بمنع وفتح الاستيراد في ضوء وفرة وشحة المنتج الزراعي المحلي ووفقا لما جاء في  كتاب مجلس الوزراء/ لجنة الشؤون الاقتصادية والذي نص على منع دخول السلع المشمولة بالمنع وفق الروزنامة الزراعية، حصلت الموافقة على  منع استيراد محصول الطماطم ومن جميع المنافذ الحدودية واعتبارا من يوم 18/11/2018”.

 

13total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: