“الانتربول” يلغي ملاحقة القرضاوي المتهم بالتحريض على الإرهاب في العراق

أكدت منظمة الشرطة الدولية ” الانتربول” الأربعاء، انها ألغت الإشعارات المتعلقة بملاحقة الرئيس السابق للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي، وحذفت كل الملفات والبيانات المتعلقة بقضيته.

وأوضحت “الإنتربول” في بيان لها، اليوم، 12 كانون الأول 2018، أنها أزالت الإشعارات الحمراء المتعلقة بالقرضاوي في الثلاثين من تشرين الثاني الماضي، لافتة إلى انه “بات بإمكان الشيخ القرضاوي السفر بحرية بعد إسقاط طلبي قبض من الحكومتين العراقية والمصرية”.

وبررت قرارها بالقول إن “طلب القبض على القرضاوي من أجل محاكمته يحمل بعدا سياسيا وغير منصف، وينتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان”.

وكان القرضاوي، اعترض في وقت سابق، عبر محاميه على وضعه بلوائح “الإنتربول”، وقال إن “الخطوة ذات مغزى سياسي وتنتهك النظام الأساسي لجهاز الشرطة الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

يذكر ان السلطات المصرية بررت طلب القبض على القرضاوي ” لضلوعه بالتخريب، وارتكاب عمليات إرهابية” في الفترة من كانون الثاني 2010 وحتى شباط 2011، حيث حاكمت القرضاوي غيابيا وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، أما السلطات العراقية فتتهم القرضاوي بالتحريض على الإرهاب من خلال حديثه برامجه التلفزيونية، لكن الإنتربول وجد أن هذه التهمة غير ملموسة ولا يمكن إثباتها.

8total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: