العراق: النصر على داعش لن يكتمل دون الإعمار وإنهاء الفساد

بغداد – أكد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الاثنين، اعتزام العراق البناء على الانتصار على تنظيم داعش والمضي بنفس العزيمة حتى الانتصار على الفساد والفقر.

وقال عبد المهدي في الاحتفالية المركزية لوزارة الدفاع، في الذكرى الأولى لإعلان الانتصار العسكري على تنظيم داعش “النصر النهائي الذي نصبو إليه هو تحقيق طموحات وتطلعات شعبنا في الاستقرار والبناء والإعمار والتخلص من البطالة ومن مظاهر الفساد الذي كان وما يزال يمثل وجها آخرا من أوجه الخراب والإرهاب، وما لم ننتصر على الفساد فسيبقى نصرنا منقوصا حتى يتحقق هذا الهدف الكبير”.

وأضاف “لقد عززت انتصاراتنا ضد قوى الظلام ثقتنا بأن هذا البلد قدره النصر والعلو والرفعة، بنفس العزيمة الصلبة باذن الله سنربح كل معاركنا: معركتنا ضد الإرهاب ومعركتنا ضد الفساد ومعركتنا ضد الفقر ومعركتنا ضد الفرقة”.

وجدد عبد المهدي التعهد بالعمل على إعادة النازحين، وقال “تحية حب ووفاء لأهلنا الذين شردتهم قوى البغي من بيوتهم ونقول لهم: أنتم في أعيننا وعودتكم إلى بيوتكم سالمين غانمين من أولويات حكومتنا”.

وقدم عبد المهدي التحية القوات المسلحة “لقواتنا المسلحة البطلة بجميع صنوفها وتشكيلاتها، وجميع القادة والضباط والمقاتلين الغيارى الذين خاضوا معارك التحرير وحققوا النصر ومازالوا يواصلون بنفس القوة والعزيمة الدفاع عن العراق وشعبه، تحية لقوات الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب والحشد الشعبي والبيشمركة وكل من سطر خلال معارك الانتصار قصة من قصص البطولة والفداء، كما أانني أحيي بيوم النصر من تحملوا المسؤولية في الحكومة السابقة والقيادة العامة للقوات المسلحة خصوصاً الأخ حيدر العبادي والوزراء والمسؤولين والقادة العسكريين”.

من جانبه، قال الرئيس العراقي برهم صالح في خطاب بالمناسبة إن “النصر سيكون ناجزاً، والإرهاب سيندحر نهائياً، وذلك بشجاعة وجرأة التقدم لإنجاز الكثير في مواجهة الفساد، والقضاء على البطالة، وتحسين الخدمات، وعودة النازحين إلى مدنهم وقراهم، والعمل دوليا وإقليميا للوصول إلى منطقة آمنة ومستقرة خالية من النزاعات”.

ودعا إلى “العمل الحثيث محلياً وإقليمياً على تهيئة مناخ سياسي إيجابي يدعم محاولات الإصلاح الحقيقي والاستعداد الجاد لمرحلة ما بعد تحرير العراق من الإرهاب الداعشي”.

وأقيمت مراسم احتفالية عسكرية في مبنى وزارة الدفاع، فيما رُفعت الأعلام فوق مقار القوات العراقية والأجهزة الأمنية وثكنات الجيش والشرطة وكرست وسائل الإعلام العراقية برامجها لاستذكار مواقف القوات العراقية في الانتصار على تنظيم داعش وتحرير المدن العراقية بعد معارك طاحنة.

5total visits,2visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: