قيادي في داعش: لهذا السبب كنا نتجول بأسرى البيشمركة في الأقفاص

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 4:49 صباحًا
قيادي في داعش: لهذا السبب كنا نتجول بأسرى البيشمركة في الأقفاص

ذكر القيادي السابق في تنظيم داعش، ابو حمزة الكردي، والذي كان واليا على ما يسمى “ولاية كركوك”، ان الهدف من التجول بأسرى قوات البيشمركة في اقفاص حديدية هو لرفع معنويات عناصر التنظيم.

ونقلت صحيفة “القضاء” في عددها الأخير الصادر هذا الشهر، عن الكردي، قوله في معرض اعترافاته امام محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا الارهاب، ان “ابو زيد فاتحه في موضوع الانتماء الى داعش وتحديدا ولاية شمال بغداد كونه أحد القياديين في هذه الولاية، وطلب منه ترديد البيعة الخاصة التي يجب ان يرددها كل من ينتمي الى التنظيم”.

وأضاف انه “قام بترديد البيعة، وتم تنصيبه معاون مسؤول التوبات في ولاية شمال بغداد، ومهمتها أخذ التوبات من عناصر التنظيم الذين كانوا يعملون مع القوات الامنية، واعلان التبرئة بشكل كامل، وتسليم ما بذمته الى التنظيم”.

وتابع انه وبعد أن اكتسب خبرة، تم تعيينه واليا لولاية شمال بغداد من قبل مسؤول اللجنة المفوضة في امارة داعش المكنى “ابو مسلم الشيشاني”، مؤكدا انه “التقى ابو بكر البغدادي، خلال اجتماع ضم كل الولاة في امارة داعش، وكان الاجتماع في ولاية نينوى، واستغرق يومين استعرضت فيه أبرز المعوقات وضرورة حث المواطنين على الانتماء للتنظيم”.

وأكد ان “البغدادي اجتمع به على انفراد وطلب منه رفع مواقف شهرية الى اللجنة المفوضة للاطلاع على عمل الولاية، والنتائج التي تم تحقيقها، وفي هذه الاثناء سلمه مبلغا من المال مكافأة على الانجازات التي تحققت في ولاية شمال بغداد”.
وأشار الكردي، إلى انه “تم تنصيبه بعد ذلك واليا لولاية كركوك بعد ان اصيب الوالي السابق بقصف لطائرات الجيش العراقي واتخذ من الحويجة مقرا للولاية، وكانت تضم اربعة قواطع، وهي: الحويجة والرياض والرشاد وداقوق فضلا عن الفرقة القادسية العسكرية التي اصبحت تابعة لولاية كركوك”.

وبين انه “قام باصدار عدة اوامر عسكرية منها فتح معركة مع قوات البيشمركة المرابطة للمناطق المحاذية لولاية كركوك لتخفيف زخم تقدم هذه القوات، واستخدمنا في المعركة الاسلحة المختلفة فضلا عن العجلات المفخخة، وقد شارك في هذه المعركة 700 مقاتل تكبد التنظيم خلالها خسائر كبيرة بالارواح والمعدات”.

وقال الكردي انه “خلال المعركة تم أسر 18 ضابطا ومنتسبا من قوات البيشمركة الكردية وبعدها تم وضعههم في اقفاص حديدة اضافة الى ثلاثة اسرى اخرين والباسهم بدلات خاصة بالمعتقلين والتجوال بهم داخل قضاء الحويجة وتصويرهم، وعمل اصدار اعلامي بهم لرفع معنويات المقاتلين التي كانت قد انخفضت بسبب الخسائر التي تعرضنا لها”، وأضاف “قمنا بنقل الاسرى الى نينوى خوفا من الانزالات الجوية التي تنفذها القوات العسكرية العراقية والبيشمركة”.

يذكر ان أبو حمزة الكردي، كان العقل المدبر لكثير من العمليات التي نفذت في العاصمة بغداد واشرف على تدريب واعداد الخطط العسكرية للتنظيم كونه ضابطا في الأمن العسكري سابقا، واشرف أيضا على عملية أسر عدد من الضباط والمنتسبين من قوات البيشمركة ضمن محور كركوك ووضعهم في أقفاص حديد وتصويرهم وهم يتجولون بهم عبر العجلات في كركوك عازيا ذلك الى الخسائر التي تعرض لها التنظيم وهبوط معنويات مقاتليه.

وانتقل فيما بعد الى سوريا للعمل في الإدارة العسكرية لديوان الجند هناك.

وأبو حمزة الكردي يبلغ من العمر 45 عاما، تخرج عام 1992 من كلية الأمن القومي الدورة 14 ونسب للعمل في مديرية الأمن العسكري بمنصب ضابط امن في الفيلق الثاني، عاد للعمل بعد العام 2004 برتبة رائد في وزارة الداخلية، ويمتلك من الخبرة العسكرية ما يؤهله للقيادة، نجح التنظيم في تجنيده بعد ان اعتقل من قبل الأمريكان ووضع في سجن كروبر حتى التقى بالمتهم (أبو زيد) وبعد خروجه من السجن التقى بالشخص ذاته في منطقة المشاهدة شمال بغداد.

رابط مختصر