أسانج يرفض صفقة إكوادورية بريطانية تسمح له بمغادرة السفارة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 6:37 مساءً
أسانج يرفض صفقة إكوادورية بريطانية تسمح له بمغادرة السفارة

رفض مؤسس موقع “ويكيليكس”، جوليان أسانج، اتفاقاً بين الإكوادور والمملكة المتحدة، أمس الخميس، يسمح له بمغادرة السفارة الإكوادورية في لندن، للمرة الأولى منذ 6 سنوات، وفقاً لصحيفة “ذا تيليغراف” البريطانية.

وقال الرئيس الإكوادوري، لينين مورينو، إن أسانج يمكنه اختيار مغادرة السفارة من دون مواجهة خطر تسليمه.

وأضاف أن “الطريق مفسوحة أمام أسانج كي يتخذ قرار مغادرة السفارة حينما يصبح حراً قريباً”، من دون توضيح أي تفاصيل إضافية، في حديثه لـ”ذا تيليغراف”.

في المقابل، أوضح محامي أسانج، باري بولاك، أن الاتفاق بين الإكوادور والمملكة المتحدة مرفوض، لأنه لا يحمي موكله من خطر تسليمه إلى الولايات المتحدة الأميركية.

تجدر الإشارة إلى أن أسانج مطلوب للتحقيق من قبل وكالات إنفاذ القانون الأميركية لنشره برقيات دبلوماسية وغيرها من السجلات الحكومية السرية، علماً أنه يقيم داخل السفارة الإكوادورية في لندن منذ عام 2012.

كما برز الأسترالي البالغ من العمر 47 عامًا في إطار التحقيق في تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2016، بعدما نشر موقع “ويكيليكس” عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني التي سرقها المتسللون الروس من حملة هيلاري كلينتون الرئاسية وغيرها من الديمقراطيين.

وعلاقة أسانج بالسفارة الإكوادورية تدهورت في الفترة الأخيرة. إذ بدأ تحركاً قانونياً ضد الحكومة الإكوادورية، الشهر الماضي، رداً على قواعد إقامته الجديدة في السفارة التي حدت من وصوله إلى شبكة الإنترنت وتفرض عليه تنظيف حمامه ورعاية قطته بشكل أفضل، ما دفعه إلى التخلي عنها أخيراً. وقال أسانج إن القواعد الجديدة “تنتهك حقوقه وحرياته الأساسية”.

وأفادت وثائق قضائية أخيراً بأن وزارة العدل الأميركية وجهت سرا تهمة جنائية إلى أسانج.

رابط مختصر