الرئيسية / أهم الأخبار / عبدالمهدي يفشل بتمرير تشكيلته الوزارية المتبقية

عبدالمهدي يفشل بتمرير تشكيلته الوزارية المتبقية

فشل رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، الثلاثاء، في تمرير مرشحيه الثمانية للوزارات الشاغرة المتبقية في كابينته الوزارية، إثر انسحاب نواب كتل سائرون والنصر والحكمة والاتحاد الوطني الكردستاني وآخرون من الجلسة.

وذكرت تقارير خبرية اليوم (4 كانون الاول 2018)، ان “عبدالمهدي غادر مبنى البرلمان مع مرشحيه الثمانية بعد ان فشل البرلمان في عقد الجلسة بسبب اختلال النصاب وسط هتافات الإحتفال والاهازيج التي اطلقها نواب تحالف الإصلاح وفي مقدمتهم نواب سائرون”.

واضافت تلك التقارير، انه “رغم الاعتراض على معظم المرشحين، لكن ترشيح فالح الفياض لمنصب الداخلية كان السبب الرئيس لفشل الجلسة بسبب اعتراض زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على ترشيحه للمنصب”.

وقد اثار الرجل إحدى أكبر زوابع الجدل في تاريخ العملية السياسية، بعد قضية سعي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لولاية ثالثة.

ورغم ان الفياض هو المرشح الصريح لتحالف البناء، إلا أن أيا من كتل التحالف لا تتبنى بشكل واضح الدفاع عن فكرة الإصرار على ترشيحه رغم الاعتراضات، لا تضم كتلة الفياض في البناء عددا كبيرا من النواب يفسر هذا الصمود، لكن مراقبين، منهم أعضاء سابقون في كتل الفتح، “يتحدثون عن إصرار إيراني منقطع النظير، على مكافأة الفياض، الذي أجهض مشروع الولاية الثانية لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي”.

واضاف هؤلاء المراقبون، ان “فشل تمرير الفياض سيشكل فضيحة للنفوذ الإيراني في العراق، لذا فإن الوفاء بوعد استيزار الفياض للداخلية هو مسألة حياة او موت بالنسبة لطهران”.

كما ان طهران رهنت دعمها لحكومة عبدالمهدي بتمرير الفياض وزيرا للداخلية وهو ما يفسر الاسترخاء النسبي لتحالف البناء الذي يتفهم أن تمرير الفياض أصبح مهمة عبدالمهدي.

وكان رئيس مجلس الوزراء، عادل عبدالمهدي، قد سلم امس الإثنين، السير الذاتية للمرشحين للوزارات الثماني المتبقية في كابينته الوزارية الى رئاسة مجلس النواب.
في المقابل، رفع نواب كتل سائرون والنصر والحكمة والاتحاد الوطني الكردستاني، شارة النصر، بعد افشال عقد الجلسة، مؤكدين ان قرارهم عراقي.

هناك خلافات سياسية كبيرة على تولي بعض المرشحين الوزارات الشاغرة، فاضافة الى الفياض يرفض تحالف الاصلاح والاعمار المرشحة لمنصب وزارة التربية، صبا الطائي وقصي السهيل، المرشح للتعليم العالي والبحث العلمي، وعبد الأمير الحمداني المرشح لوزارة الثقافة، فيما يرفض تحالف المحور تولي فيصل الجربا لحقيبة الدفاع، ويرفض الاتحاد الوطني الكردستاني، القاضي دارا نور الدين المرشح لمنصب وزارة العدل، أما مرشحة وزارة الهجرة والمهجرين، فلقيت رفضا من قبل الكتل المسيحية.

وسادت الفوضى جلسة البرلمان وسط مشادات كلامية حادة بين أعضاء تيارين متنافسين يقود أحدهما (تحالف الإصلاح والإعمار) زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والآخر (تحالف البناء) الذي يقوده هادي العامري.

من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء، عادل عبدالمهدي، في مؤتمره الاسبوعي، الذي عقده اليوم الثلاثاء، أنه لن يقدم قوائم وزراء اضافية لاكمال الكابينة الحكومية، فيما أعرب عن تطلعه لاتفاق نيابي للتصويت على الوزراء المقدمين.

الجدير بالذكر ان مجلس النواب كان قد منح في شهر تشرين الأول الثقة لـ 14 وزيرا في حكومة عبد المهدي من أصل 22 هم إجمالي عدد الوزراء.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سبعة أشهر على الانتخابات العراقية: تعطيل حتى إشعار آخر … بغداد ــ براء الشمري، زيد سالم

على الرغم من مرور نحو سبعة أشهر على الانتخابات التشريعية العراقية التي جرت في 12 ...

%d مدونون معجبون بهذه: