فرنسا وبريطانيا تطلبان عقد اجتماع لمجلس الأمن حول تجربة إيران الصاروخية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 4 ديسمبر 2018 - 12:57 مساءً
فرنسا وبريطانيا تطلبان عقد اجتماع لمجلس الأمن حول تجربة إيران الصاروخية

يعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء اجتماعًا مغلقًا بناءً على طلب فرنسا وبريطانيا، اللتين اتّهمتا إيران باختبار صاروخ باليستي متوسط المدى خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما أفاد دبلوماسيون.
وقالت الولايات المتحدة، الأحد، إن التجربة الصاروخية الإيرانية انتهاك لقرار مجلس الأمن الذي صادق على الاتفاق النووي عام 2015 والذي انسحبت منه واشنطن.

كما دعت الأوروبيين إلى فرض عقوبات على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، الذي يمثل بنظرها “تهديداً خطيراً ومتنامياً”.

ونددت بقيام إيران، خلال اليومين الماضيين، بتجربة جديدة لـ”صاروخ باليستي متوسط المدى قادر على نقل رؤوس عدة والوصول إلى بعض مناطق أوروبا، وكامل منطقة الشرق الأوسط”، حسب ما قال وزير الخارجية مارك بومبيو، الذي اعتبر هذه التجربة “خرقاً لقرار مجلس الأمن 2231”.

ويدعو القرار إيران إلى الإقلاع عن اطلاق الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.

بدورها، قالت فرنسا إنها قلقة من هذه التجربة، التي اعتبر بيان للخارجية الفرنسية أنها “استفزازية ومزعزعة للاستقرار” و”لا تمتثل” لقرار الأمم المتحدة حول الاتفاق النووي.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت التجارب الصاروخية الإيرانية بأنها “استفزازية وذات طبيعة تهديدية ومناقضة” للقرار الأممي، وقال إن بريطانيا مصممة على أنها “يجب أن تتوقف”.

كما حض المبعوث الأميركي الخاص بإيران بريان كوك الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات تستهدف برنامج إيران الصاروخي، في وقت سافر فيه وزير الخارجية الأميركي إلى بروكسل لإجراء محادثات مع شركائه الأوروبيين.

في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، في وقت سابق، إن برنامج بلاده الصاروخي لا يخالف أي قرار دولي، مؤكداً أنه دفاعي وأنه يحق لبلاده امتلاكه.

ورد قاسمي على تلك اتهامات، قائلاً إنه “لا يوجد أي قرار أممي يمنع الاختبارات والتجارب الصاروخية”.

ووصف قاسمي تصريحات بومبيو بالمضحكة، “إذ استند هذا الأخير إلى قرار أممي يتعلق بالاتفاق النووي، وهو ذاته الذي انسحبت منه واشنطن بشكل غير قانوني، وانتهكته علنا بل وتشجع الآخرين على خرقه وتهددهم بالعقوبات”.

ولم يؤكد قاسمي في تصريحاته ولم ينف كذلك، ما إن كانت طهران قد أجرت اختباراً على صاروخ باليستي أخيراً.

وقررت الولايات المتحدة في مايو/أيار الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 وإعادة فرض العقوبات على إيران.

وينص الاتفاق النووي على رفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية.

رابط مختصر