تحذيرات من تزايد نشاط داعش.. والنجيفي يصف الوضع الأمني في الموصل بــ ” الخطير جدا”

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 11 نوفمبر 2018 - 1:55 صباحًا
تحذيرات من تزايد نشاط داعش.. والنجيفي يصف الوضع الأمني في الموصل بــ ” الخطير جدا”

أكد محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، السبت، ان الوضع الأمني “خطير جدا” في ظل الأوضاع السياسية الحالية، مبينا ان الإدارة المحلية في الموصل ليس لها أي اعتبار والقيادات الأمنية كل جهة منها تتبع اتجاها مختلفا، على حد قوله.
وجاءت تصريحات النجيفي، بعد التفجير الذي وقع في الجانب الأيمن من الموصل أمس، حيث سقط ضحايا بين المدنيين، وأضاف النجيفي، ان “الزعامات السنية لم يعد لها دور، كما أن الخلاف مع إقليم كردستان نار تحت الرماد”، بحسب ما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط”.
وأوضح النجيفي، أن “كل هذه الأوضاع سيمكن أي طرف ولو كان ضعيفا من التلاعب بأمن المنطقة بالإضافة إلى أن الأجهزة الأمنية لم تتعرف بعد أن ألقت القبض على كثير من الدواعش على شبكات الإرهاب الحقيقي وإنما اكتفت بالقسوة في التعامل وفي ظنها أن القسوة كافية لردعهم وأنا أعتقد أن النتيجة ستكون عكسية مع هذا النوع من العقليات المتحجرة”.
من جانبه أفاد الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، أن “غرب نينوى صحراء واسعة وبالتالي فإن منطقة القيروان مثلا لا تزال منطقة تسلل مثالية بالنسبة لتنظيم داعش فضلا عن مرتفعات بادوش”، مبينا أن “تنظيم داعش يلجأ إلى مستويات مختلفة من الأعمال الإرهابية في تلك المناطق مستغلا الجغرافيا والخلايا النائمة ويقوم بعمليات مختلفة لكنها لا يمكن أن تعد تعبيرا عن انهيار أمني أو اختراق كبير”.
فيما رأى الخبير المتخصص بشؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، ان “مدن جنوب وغرب نينوى تتمتع بموقع استراتيجي متقدم يغري المسلحين بالسيطرة عليه ليكون منطلقا للتسلل منه إلى بيجي والقيارة والشورة والمحلبية وصولا إلى أحياء الموصل التي تشكل سياجا للمنطقة الحيوية في مركز محافظة نينوى”.
وأشار الهاشمي، إلى انه “عند اختلال الأمن الهش هناك إلى درجة أن تتحكم مفارز فلول داعش بالمبادرة الزمانية والمكانية، سيكون العنوان الإعلامي الأبرز (داعش يعود إلى نينوى)”
وتابع قائلا إن “مناطق جنوب وغرب الموصل تتصل من الجنوب بالأنبار ومن الشرق بصلاح الدين ومن الغرب بالحدود السورية ومن الشمال بجنوب إقليم كردستان، هناك الألوف من الكيلومترات المربعة ليس فيها إلا مناطق مفتوحة وقرى مهجورة تتجول فيها مفارز فلول داعش وسط مواكب رعي الأغنام والدراجات النارية وبأعداد صغيرة من الصعب رصدها أو حتى الاشتباه بها بشكل رئيسي، ويمكن لها الانتقال دون عناء كبير إلى القرى المسكونة وحتى أطراف المدن”.
وختم بالقول إن “داعش يحاول تعطيل التفاهم والتنسيق الذي توصلت إليه القيادة المشتركة وهيئة الحشد الشعبي مع الحشود العشائرية والمناطقية المرابطة في تلك الجغرافيا المعقدة والصعبة جدا، وهو يقوم بركن السيارات المفخخة والعبوات اللاصقة ويقتل بالقنص ويخطف ويأخذ الإتاوات وبالتالي فإنه وإزاء هذا المصير، يتبلور أمام القيادة المشتركة العراقية خياران متوازيان، لا بد من اعتمادهما معا، هما،مواصلة مطاردة فلول التنظيم بحملة مبنية على الجهد الاستخباري، والتعاون والتنسيق مع القوات العشائرية والمناطقية ودعمها ومع قوات الشرطة المحلية وأفواج الطوارئ”.
وكان مركز الإعلام الأمني أعلن أول أمس الخميس، ان تفجير سيارة مفخخة قرب أحد المطاعم في الجانب الايمن لمدينة الموصل خلف قتيلين واحد عشر جريحا

رابط مختصر