العراقية شهد الراوي: أتعرض لحملة قاسية رغم اعتزال مواقع التواصل

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 11 نوفمبر 2018 - 2:58 صباحًا
العراقية شهد الراوي: أتعرض لحملة قاسية رغم اعتزال مواقع التواصل

علّقت الروائية والكاتبة العراقية شهد الرواي، على إغلاقها صفحاتها الشخصية في “فيس بوك”وتويتر”، بعد تداول تغريدة قديمة لها، مجدّت فيها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقالت الراوي في حديث خاص لـ “إرم نيوز”، إن أحد “المغرضين” عثر على تعليق قديم لي يعود إلى عام 2011 ، بشأن حقبة صدام حسين، وأنا لم أنف ذلك، وكتبت توضيحًا عن موقفي من السياسة بشكل عام، خاصة أنني غادرت العراق عام 2003 وعمري 16 سنة، ولم أخض في الجدل الطائفي والسياسي”.
وأضافت الراوي “أن الشخص المغرض أنفق يومه في حسابي، ولم يعثر لي بين مئات المنشورات على زلة، سوى تعليق قديم يعود إلى ثماني سنوات جرت خلالها مياه كثيرة، ونضجت فيها آراء منفعلة، فالإنسان هو ليس نفسه قبل 8 سنوات، وأي شخص لا يراجع مواقفه يتحوّل عقله إلى كتلة من الكونكريت”.
واعتبرت ما حصل هجمة قاسية، وفيها استهداف شخصي، مؤكدة ” سأبقى كما أنا، أحب بلدي وأحب أبناءه، وأحاول أن أساهم في تقدّمه من مكاني المتواضع.
وتتعرض الراوي، منذ نشر روايتها “ساعة بغداد” إلى انتقادات من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بزعمهم أن الرواية لا ترقى إلى الاحتفاء الذي نالته، ويتجدد الجدل بشان “ساعة بغداد”، مع كل إعلان عن حصد الرواية جائزة أو احتفاء جديد.

وخلال الأسبوع الماضي.. أخذت الانتقادات منحى آخر، حيث تعرضت صفحة الراوي على فيسبوك، وحسابها على تويتر، للتدقيق من مستخدمين غاضبين، وذلك بعد حصول روايتها “ساعة بغداد” على جائزة مهرجان ادنبرة الدولي.
واضطرت الرواي، بعد تداول تغريدتها بشأن صدام حسين، إلى اعتزال مواقع التواصل الاجتماعي وغلق حساباتها على منصات “تويتر وفيسبوك”.

كلمات دليلية
رابط مختصر