صحيفة: عبد المهدي يتعرض لضغوط من بعض فصائل الحشد الشعبي

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 - 4:15 مساءً
صحيفة: عبد المهدي يتعرض لضغوط من بعض فصائل الحشد الشعبي

ذكرت صحيفة “الحياة”، الثلاثاء، ان فرص رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، في شغل الوزارات الثماني الشاغرة في حكومته خلال جلسة البرلمان اليوم، تراجعت بالتزامن مع ضغوط يتعرض لها بشأن وضع هيئة الحشد الشعبي والمطالبة بزياده رواتب منتسبيها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية مطلعة قولها في تصريحات صحفية، اليوم، 6 تشرين الثاني 2018، إن قادة في الحشد الشعبي أرسلوا طلبات الى عبد المهدي يبلغونه فيها تذمرهم من مخصصات الحشد في الموازنة، وطالبوا بالمساواة مع رواتب عناصر الجيش والشرطة.

وأضافت أن “عبد المهدي يواجه تحديات صعبة في تمرير الموازنة المالية للعام المقبل 2019، برغم تعافي أسعار النفط وتوقع زيادة قيمة الموارد المالية التي سيحصل عليها العراق العام المقبل”، مشيرة إلى أن مطالب مجالس المحافظات ووضع خطط لإعادة الإعمار والتحديات الأمنية، تمثل عقبات أمام إقرارها في البرلمان سريعا.

وأشارت المصادر الى أن عبد المهدي، يواصل عقد اجتماعات منفصلة مع قادة الكتل، بعيدا عن الإعلام، من أجل حسم الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومته بعد تلقيه تحفظات عدة على المرشحين لها، فيما ألمح نواب الى أن عددا من وزراء الحكومة الجديدة قد يقال بسبب شبهات فساد، وشموله بإجراءات “اجتثاث البعث”.

وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، قد زار أمس الاثنين، مقر الحشد الشعبي والتقى قادته، وأكد بذل الجهود لإيجاد مصادر مالية لدعمه، حيث أكد عبد المهدي في بيان صدر عن مكتبه، ان “الإبقاء على الحشد من أهم واجباتنا، وسأدعم هذا الوجود بقوة”، مبينا أن “هناك من يحاول أن يقول إن الحشد موقت، وأنا أؤكد أنه ضرورة باقية”.

جدير بالذكر ان مجلس النواب سيعقد جلسة له اليوم الثلاثاء، حيث من المقرر أن يتم بحث مسألة موازنة العام 2019، واستكمال التصويت على مرشحي الوزارات المتبقية في حكومة عادل عبد المهدي.

رابط مختصر