“دوافع إرهابية” وراء نفوق ملايين الأسماك في العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 5 نوفمبر 2018 - 7:13 مساءً
“دوافع إرهابية” وراء نفوق ملايين الأسماك في العراق

كشفت محافظة بابل، وسط العراق، اليوم الإثنين، عن وجود “دوافع إرهابية” وراء نفوق الأسماك في عدد من مدن ومحافظات البلاد، وذلك خلال رسالة وجهتها إلى رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي.

وبينت المحافظة في رسالتها، أن الكارثة التي حلت بالثروة السمكية في بابل، المنتج الأول لهذه الثروة في العراق، ألحقت الضرر بأصحاب مزارع الأسماك بنسبة 100%.

وأشارت إلى أنه خلال حضور وزراء، الزراعة، والصحة، والنفط، والموارد المائية، والبلديات، ومديرية شرطة محافظة بابل بكافة تشكيلاتها، ودوائر البيئة والألغام، والدوائر المحلية في الأقضية والنواحي المتضررة، تم تشكيل خلية أزمة؛ لإيقاف انتشار هذه الكارثة باتجاه المحافظات التي تقع أسفل نهر الفرات، وكذلك رفع آلاف الأطنان من الأسماك النافقة من النهر وتفرعاته، حيث باشرت هذه اللجنة أعمالها بجهد كبير ومتميز.

وناشدت محافظة بابل رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي، تعويض أصحاب المزارع المتضررة بالقدر المناسب، وبما يتناسب وحجم الضرر، علمًا أن اللجنة المشكلة وبتوجيه من وزيري الصحة والزراعة، أرسلت العديد من العينات والنماذج إلى المختبرات العالمية في الأردن والنمسا، وجامعتي بابل والكوفة؛ للتأكد من الفحوصات المخبرية.

وأوضحت أن لديها شكوكًا بأن هذا العمل هو نوع جديد من الإرهاب؛ لضرب الاقتصاد الوطني، وخصوصًا في هذه المحافظة التي تتصدر كل مدن الشرق الأوسط في إنتاج الأسماك، حيث حقق العراق اكتفاءً ذاتيًا من لحوم الأسماك، وبسعر رخيص لذوي الدخل المحدود، وأن توقيت هذه الكارثة كان في أوج فترة النضوج والتسويق.

واستنفرت الحكومة العراقية كوادرها من الوزارات المعنية؛ لاحتواء أزمة نفوق ملايين الأسماك في محافظات: بابل والديوانية وواسط والأنبار، وسط تحذيرات من تلوث المياه، وتسمم الأهالي؛ بعد تفسخ الأسماك النافقة وتأخر رفعها.

كلمات دليلية
رابط مختصر