اجتماع حاسم لتوحيد المواقف بشأن مرشحي الحقائب الوزارية الشاغرة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 5 نوفمبر 2018 - 11:10 صباحًا
اجتماع حاسم لتوحيد المواقف بشأن مرشحي الحقائب الوزارية الشاغرة

بغداد/ محمد صباح

من المقرر أن يبحث رؤساء وممثلو الكتل البرلمانية في اجتماع لهم اليوم الإثنين داخل مجلس النواب إمكانية حسم خلافاتهم على مرشحي الوزارات الثماني المتبقية قبل انعقاد جلسة البرلمان صباح غد الثلاثاء.
ويناقش هذا اللقاء الأسماء التي سيتم استبدالها بمرشحين آخرين قبل عرضهم للتصويت في مجلس النواب من أجل ضمان تمريرهم بالتوافق بين القوى البرلمانية المختلفة.

ويذكر النائب عن تحالف سائرون بدر الزيادي في حديث مع (المدى) ان “الكتل السياسية مازالت غير متفقة على حسم أسماء المرشحين لشغل الوزارات المتبقية في حكومة عادل عبد المهدي”، مستبعداً “تمرير أية وزارة في جلسة يوم غد الثلاثاء “.
ومنح البرلمان الثقة لعبد المهدي رئيساً للوزراء في الخامس والعشرين من الشهر الماضي مع المصادقة على 14 وزيراً من أصل 22 مرشحاً قُدمت أسماؤهم لشغل الكابينة، ولم تحصل هناك تصويتات على عدد من مرشحي الوزارات الرئيسة من بينها وزارتا الدفاع والداخلية.
ويتابع الزيادي حديثه بالقول: “الخلافات مازالت قائمة بين تحالفي الإصلاح والبناء على مرشحي الوزارات الأمنية وعلى وجه التحديد مرشح وزارة الداخلية فالح الفياض”، موضحاً أن “تحالف سائرون يطالب باستبدال مرشح كتلة العطاء الفياض بشخصية من التكنوقراط المستقلين”.
وأعلن الفياض، رئيس كتلة العطاء المنضوية في ائتلاف النصر الذي يقوده حيدر العبادي، في وقت سابق انسحابه من كتلة النواة التي تشكلت في فندق بابل بين سائرون والوطنية والنصر وانضمامه إلى تحالف البناء الذي يضم الفتح ودولة القانون.
ويرجح النائب عن سائرون “عدم إمكانية تحقيق توافق سياسي بين القوى البرلمانية المختلفة على حسم أسماء المرشحين للوزارات المتبقية”، معتبرا أن ما يشاع من تحديد جلسة مجلس النواب المقبلة للتصويت على أربع وزارات هو مجرد إعلان لا أكثر”.
ويخطط رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي لإرسال مرشحي ما تبقى من كابينته الحكومية إلى البرلمان على شكل وجبات، في محاولة منه لتجاوز فيتو الكتل الذي يضعها على بعض المرشحين. كما يُجري أيضا حراكاً مع القوى البرلمانية المختلفة لاستبدال مرشحين، منهم وزراء التعليم العالي والعدل والدفاع.
ويكشف النائب عن محافظة البصرة “عن اجتماع مرتقب للقوى السياسية سيعقد اليوم الإثنين في مجلس النواب لحسم أسماء المرشحين لشغل الوزارات المتبقية”، منوها إلى أن هذا “الاجتماع سيحدد إمكانية التصويت على ما تبقى من الوزارات بحكومة عادل عبد المهدي في جلسة الثلاثاء أو من عدمها “.
ويضيف ان “مفاوضات اللحظات الأخيرة استبعدت مرشحتي التريبة والعدل من القائمة التي يحاول عبد المهدي تقديمها في الجلسات المقبلة” مشيرا أن الخلاف بين سائرون والفتح يدور بشأن اختيار الأشخاص المتحزبين “.
ويلفت الزيادي إلى أن “القوى السياسية طرحت اسم قائد عمليات نينوى نجم الجبوري كمرشح لشغل حقيبة الدفاع مما سيساعد على إمكانية تمريرها”، مؤكداً ان “حسم الموضوع بشكل نهائي يعتمد على التوافقات بين القوى البرلمانية واجتماع اليوم الإثنين”.
واشترط عادل عبد المهدي على القوى السياسية التي رشحته لتشكيل الحكومة استبعاد النواب الحاليين والوزراء السابقين من الترشيحات إلى طاقمه الجديد، كما طالبهم بتقديم مرشحين يتمتعون بالنزاهة والكفاءة والخبرة.
وعن هذا الموضوع تعلق النائبة عن تحالف الفتح انتصار الموسوي قائلة إن “هناك ضغوطات كبيرة يمارسها عدد من النواب من أجل استبدال بعض من المرشحين بما يضمن عملية تمريرهم في مجلس النواب في الجلسات البرلمانية المقبلة”.
ورجحت الموسوي خلال حديثها مع (المدى) “تمرير مرشحي الداخلية والتعليم العالي والتريبة والعدل في جلسة يوم غد الثلاثاء”، مؤكدة “استبدال عدد من المرشحين للوزارات المتبقية بآخرين مما سيساعد في التصويت عليهم في البرلمان”.
وكان مجلس النواب قد أرسل في وقت سابق خطابا إلى هيئة المساءلة والعدالة طالبها فيه بالتأكد من عدم شمول الوزراء الجدد بإجراءاتها.
وتؤكد الموسوي ان “الحراك مستمر بين القوى البرلمانية للاتفاق على حسم ما تبقى من الحقائب الوزارية في الجلسات البرلمانية المقبلة”.

كلمات دليلية
رابط مختصر