الغموض يحيط بـ “كارثة” نفوق الأسماك في العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 4 نوفمبر 2018 - 10:15 صباحًا
الغموض يحيط بـ “كارثة” نفوق الأسماك في العراق

تداول نشطاء عراقيون صورا وفيديوهات تظهر نفوق العديد من الأسماك في نهري دجلة والفرات .
وتظهر المقاطع المتداولة مئات الأسماك متكدسة على ضفاف نهر الفرات بمحافظة بابل، وسط ذهول أهالي المنطقة.

وتعزو وزارة الزراعة االعراقية المشكلة إلى انخفاض منسوب المياه في نهري دجلة والفرات وقلة الإيرادات المائية من تركيا، فضلا عن ارتفاع معدلات التلوث في النهرين.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة والبيئة تشكيل فريق للتحقيق في ظاهرة نفوق الأسماك.

وعبر المغردون عن سخطهم مما يحدث، وأطلقو نداءات استغاثة تطالب الحكومة بالتحرك العاجل لوقف هذه الكارثة البيئية محذرين من مخاطرها الصحية على المواطن.

كما تناقل نشطاء مقاطع لصيادين يدفنون الأسماك الناقفة، فيما قام البعض الآخر بتجميدها وبيعها في الأسواق.
وتساءل آخرون عن أسباب استمرار هذه المشكلة واتهموا المسؤولين بالتقصير في حل المشكلة البئية المستمرة منذ أشهر.

وغرد الصحفي سيف صلاح الهيتي :” دائماً مصائبنا لاتأتي فرادى، #نفوق_الاسماك في #العراق ليس له سبب واضح وخسارة عظمى بل هي قضية “أمن قومي”رغم الجامعات العريقة والشهادات المعتبرة، ننقل العينات إلى #الاردن لمعرفة الاسباب!.”

وعلى نفس المنوال، كتب يوسف مطر :” العراق بحاجة إلى جهاز أمني يرتبط برئيس الوزراء حصرا مهمته معالجة الحالات الطارئة والتصدي لها ولا يرتبط بالمنظومة الامنية المتراخية والمخترقه من قبل مافيات الفساد #نفوق_الاسماك.”
وألمح مغردون إلى وجود أياد خفية تهدف إلى تخريب الاقتصاد العراقي من خلال تسميم الأسماك. وهو يأتي عقب إعلان العراق اكتفاءه من الأسماك.

وفي هذا الإطار، قال المغرد شاهو القرة داغي :” نفوق الالاف من الأسماك في العراق يُعتبر كارثة بيئية و أيضا إقتصادية ، ومن المؤكد أن هناك أيادي سوداء تقف وراء هذه الجريمة ، ولكن ضعف الحكومة و أجهزة الدولة تُسهل هذه الجرائم في ظل غياب سلطة القانون ..”

وتأتي هذه الأزمة البيئية بعد أيام من إعلان وزارة الزراعة الاتحادية نجاحها بتأمين الاكتفاء من الأسماك المحلية.

كلمات دليلية
رابط مختصر