مراقبون: قائد عمليات نينوى هو الاوفر حظا لوزارة الدفاع

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:20 مساءً
مراقبون: قائد عمليات نينوى هو الاوفر حظا لوزارة الدفاع

بعد المناكفات التي حصلت في جلسة البرلمان السابقة، بشأن تسمية مرشحين الوزارات الامنية، والتي انتهت بتاجيل الجلسة دون التصويت على منح الثقة لباقي اعضاء التشكيلة الحكومية لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مراقبون يرجحون ان الجلسة المقبلة ستشهد التصويت على قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري كوزيرا للدفاع.

وقالت مصادر مطلعة في البرلمان اليوم 3 تشرين الثاني 2018، إن حوارات سياسية جارية بشان تمرير 8 وزارات في جلسة البرلمان المقبلة التي ستنعقد يوم الثلاثاء المصادف 6 تشرين الثاني 2018، بجلسة واحدة وبسلة واحدة، وليس عدد منها”.

وأعلن تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الجمعة، عن التوصل لاتفاق بين الكتل السياسية على تمرير اربعة وزراء من الثمانية المتبقين الذين لم يُصوت عليهم ضمن التشكيلة الجديدة للحكومة الحالية.

في غضون ذلك، أعلن اللواء نجم الجبوري قائد عمليات نينوى بالجيش العراقي، في وقت سابق، ترشحه لمنصب وزير الدفاع في الحكومة الاتحادية الجديدة برئاسة عبد المهدي.

ووفق السيرة الذاتية التي أرفقها الجبوري مع البيان، فهو حاصل على الماجستير في العلوم العسكرية من كلية الأركان والقيادة الأميركية في “فورت ليفينورث” في ولاية كانساس بالولايات المتحدة.

وذكر الجبوري أنه تخرج من “كلية الدفاع الجوية” بالعاصمة بغداد برتبة ملازم، وتدرج في المناصب العسكرية حتى وصوله إلى رتبة لواء.

وحين اجتاح تنظيم داعش في صيف 2014 المناطق ذات الأغلبية السنية الواقعة شمال بغداد بما فيها مدينة الموصل الإستراتيجية؛ استعانت الحكومة العراقية بالجبوري واعادته الى واجهة المشهد العسكري العراقي، بسبب الخبرات العسكرية المتراكمة التي يحملها الجبوري في قيادة المعارك.

واختار رئيس الوزراء حيدر العبادي اللواء نجم الجبوري في منصب قائد عمليات محافظة نينوى والمناطق المجاورة لها للإشراف على استعادتها من قبضة التنظيم.

وحين أعطى العبادي أمره بانطلاق المعركة يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016؛ تولى الجنرال الجبوري قيادة مركز التنسيق الأمني الثاني الذي يقع في “قاطع مخمور” جنوب شرق الموصل ويتبع للجيش العراقي، وهو أحد المراكز الثلاثة التي تتم منها إدارة معركة الموصل الخاصة بالضربات الجوية والتقدم الميداني.

يشار إلى أن معركة الموصل بلغت القوات المشاركة فيها نحو 45 ألف جندي من الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية، والحشد الشعبي، وقوات البشمركة الكردية، وبإسناد جوي من التحالف الدولي.

ويرى مراقبون، أن الجبوري هو الاوفر حظا في وزارة الدفاع بالرغم من وجود منافسين اخرين له وهم كل من اللواء الركن هشام الدراجي، المدعوم من الكتلة الوطنية برئاسة اياد علاوي، والاخر الفريق الطيار فيصل فنر الجربا، هو الاسم الأول الذي تم ترشيحه من قبل عبد المهدي لتولي هذا المنصب، ولكن تم رفضه من قبل بعض النواب لأسباب مختلفة.

كلمات دليلية
رابط مختصر