محافظ البصرة يتوعد المشاركين بتظاهرات “بركان الثائرين”

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 3 نوفمبر 2018 - 10:54 مساءً
محافظ البصرة يتوعد المشاركين بتظاهرات “بركان الثائرين”

توعد محافظ البصرة جنوبي العراق، أسعد العيداني، الخميس، بالتصدي لأي متظاهر “يحول الاحتجاجات السلمية إلى أعمال تخريب”.

جاء ذلك بالتزامن مع الاستعدادات الشعبية لانطلاق تظاهرة “بركان الثائرين”.

وقال العيداني، في تصيح صحفي، إن “الحكومة المحلية والاتحادية والقوات الأمنية ليس لديها أي مانع بالاحتجاج والتظاهر السلمي للمطالبة بالحقوق، لكن يجب على القائمين على التظاهرات تحمل تبعاتها، لذلك تم التأكيد على تقديم طلب رسمي لأي تظاهرة”، مبينًا أنه “سيصدر بيان بهذا الشأن”.

وأضاف: “لن يسمح هذه المرة بالإساءة إلى الممتلكات العامة والخاصة أو مقار الأحزاب أو المواطنين في البصرة، ومن يحاول التخريب سأتصدى له شخصيًا”، حسب قوله، مشيرًا إلى أن “المجموعة التي قامت بالتخريب مؤخرًا أثرت سلبًا على التظاهرات والمتظاهرين السلميين”.

ولفت إلى أهمية “أن تتم المطالبة باستحصال التعويضات عن التلوث الناتج عن الاستخراج النفطي وحل مشكلة وجود أكثر من 100 ألف وحدة سكنية عشوائية، وحل مشكلة شبكات المجاري غير المكتملة وتلوث الأنهر”، مشيرًا إلى أنه “دعا لعقد جلسة مشتركة بين مجلس المحافظة ونواب البصرة في هذا الإطار”.

وكان النائب عن محافظة البصرة في كتلة صادقون، التابعة لحركة عصائب أهل الحق، عدي عواد، أعلن أن المحافظة تستعد لانطلاق تظاهرات كبيرة على خلفية تجاهل الحكومة لمطالب الأهالي.

وقال عواد: “أبناء البصرة يستعدون للانطلاق في تظاهرات حاشدة خلال الأيام المقبلة، إثر تجاهل الحكومة لمطالب المحافظة وحرمانها من الحصول على حقيبة وزارية، بل حتى لم تضعها ضمن أولويات برنامجها الحكومي في تطوير البنى التحتية وتقديم الخدمات”.

وأضاف: “نواب المحافظة سينزلون إلى الشارع مع المتظاهرين وسنرفع لافتات مطالبنا الحقة ونمنع أي تجاوز أو تعدٍ من قبل الأجهزة الأمنية على المتظاهرين”.

وتوعد عشرات الآلاف من البصريين عبر منشورات في مواقع التواصل الاجتماع ، بالنزول إلى شوارع المدينة والتظاهر مجددًا.

وقال بصريون، عبر صفحاتهم في فيسبوك، إن “وعود الحكومة السابقة لم تتحقق وهي مجرد كذبة أرادوا بها تخدير البصرة وأبرز تلك الوعود هي العشرة آلاف درجة وظيفية التي لم تتحقق، فضلًا عن وعود الحكومة بإيصال المياه العذبة للمواطنين”.

وأطلق المواطنون تسمية (بركان الثائرين) على التظاهرات المرتقبة، التي توعدوا فيها الفاسدين ومن يريدون أن يركبوا موجة تظاهراتهم، كاشفين عن خطوات تصعيدية وأساليب احتجاج جديدة لم تستخدم سابقًا، سلمية لكنها غاضبة.

ولم يستبعد الناشطون خيار العصيان المدني وشل الحركة الاقتصادية لحين إعطاء البصرة حقها المسلوب، بحسب وصفهم.

وخلال شهر يوليو/ تموز شهدت محافظة البصرة النفطية، جنوبي العراق، اضطرابات واسعة، بعد تحول تظاهرات إلى أعمال عنف وفوضى، إذ قام محتجون غاضبون بإحراق مبانٍ حكومية وعدة مقار لأحزاب سياسية، فضلًا عن اقتحام القنصلية الإيرانية، وإضرام النيران فيها، فيما أدت تلك الاحتجاجات إلى سقوط المئات بين قتيل وجريح.

كلمات دليلية
رابط مختصر