تنسيقية التركمان ترفض عودة البيشمركة الى كركوك وتطالب بمنصب نائب رئيس الجمهورية

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 3 نوفمبر 2018 - 3:19 مساءً
تنسيقية التركمان ترفض عودة البيشمركة الى كركوك وتطالب بمنصب نائب رئيس الجمهورية

ابدت الهيئة التنسيقية العليا لتركمان العراق، السبت، رفضها القاطع لعودة البيشمركة والاسايش الى كركوك، مطالبا ان يكون احد نواب رئيس الجمهورية من التركمان باعتبارها القومية الثالثة في العراق.

وذكر بيان للهئية التنسيقية للتركمان بعد اجتماع طارئ اليوم (3 تشرين الثاني 2018)، ان “الاجماع التركماني هو الذي يمثل القرار السياسي التركماني في المحافل ومع الكتل السياسية ولا يحق لاي حزب لوحده ان يمثل قرار التركمان في تلك المحافل، وعلى الكتل السياسية العراقية مراعاة ذلك في اي تفاوض او احقاق حق للمكون التركماني، موضحا بان الهيأة التنسيقية العليا للتركمان هي المظلة التي اجتمعت تحتها كل الكتل التركمانية وأشرفت عليها الامم المتحدة” .

واضاف، ان “الهئية تبدي اسفها لخلو تشكيلات الجكومة الحالية من وزير تركماني، وتطالب ان يكون احد نواب رئيس الجمهورية من القومية الثالثة في العراق”.

وجاء في البيان، ان “المجتمعين تباحثوا وضع كركوك وطوز وتلعفر والمناطق التركمانية الاخرى، وأبدوا قلقهم ورفضهم لتصريح النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بشير الحداد حول كركوك، ورفضوا اي تفاوض احادي الجانب مع الكرد حول إدارة كركوك والحلول المطروحة، محذرين بان مكونات كركوك الثلاثة وحدهم والقوانين الاتحادية السارية هي التي تقرر وضع إدارة كركوك وان التوافق النموذجي في توزيع المناصب وإدارتها هو المشروع الأمثل لاعادة الامن والاستقرار اليها ثانية”.

كما واعلنت التنسيقية رفضها القاطع لعودة البيشمركة والاسايش الى كركوك مؤكدة بان المؤسسات الأمنية الاتحادية هي المسئولة عن ادارة الملف الأمني.
كما وطالبت التنسيقية التركمانية رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي اناطة المسئوليات الحكومية ومراعاة التركمان في الوزارات والهيئات المستقلة والمؤسسات التعليمية والأمنية والدبلوماسية واعادة اعمار المناطق التركمانية وعودة النازحين ومعرفة مصير العشرات من النساء التركمانيات اللواتي اختطفن من قبل داعش في تلعفر وأطرافها.

ودعت عبدالمهدي الى مراعاة حق التركمان في الدولة العراقية من تأهيل قيادات تركمانية في المناصب الحكومية العاليا واعادة بناء مدنها وقراها واعادة النازحين اليها.

رابط مختصر