أحزاب سياسية تحذر من مخطط أمريكي يعيد داعش إلى العراق

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 3 نوفمبر 2018 - 10:48 مساءً
أحزاب سياسية تحذر من مخطط أمريكي يعيد داعش إلى العراق

أطلقت أحزاب سياسية جهات وأمنية في العراق تحذيرات من عودة تنظيم “داعش” المتشدد إلى بعض المدن والمحافظات العراقية، وفق مخطط للولايات المتحدة الأمريكية، وفق قول تلك الجهات.

ويؤكد ائتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس وزراء العراق الأسبق نوري المالكي، الذي سقطت المدن العراقية بيد داعش إبان فترة حكمه، أن مخططًا أمريكيًا يعمل على عودة داعش إلى العراق خلال الفترة المقبلة.

وقال القيادي في الائتلاف محمد الصيهود، لـ“إرم نيوز” إن “ما يجري على الحدود العراقية – السورية من سقوط بعض المناطق بيد داعش من جديد، هو يأتي وفق مخطط أمريكي يسعى إلى عودة الجماعات الإرهابية إلى العراق، وهذا المخطط هو الخطة البديلة لواشنطن، بعد فشل خطتها بتشكيل حكومة عراقية وفق هواها وسياستها”.

وشدد الصيهود على “ضرورة تأمين الحدود مع سوريا، لمنع تسلل عناصر داعش الى العراق، وهذا يتطلب جهدًا كبيرًا، كما أن على الطيران الحربي تكثيف طلعاته على الحدود لقصف أي تحرك مريب قرب الحدود”.

من جانبه، أعلن “الحشد الشعبي” في العراق إرسال تعزيزات كبيرة ومجهزة إلى الحدود العراقية – السورية لغرض تأمينها ومنع حدوث أي عمليات تسلل إلى الأراضي العراقية.

وقال القيادي في الحشد علي الحسيني، لـ “إرم نيوز” إن “قوات الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية كثفت تواجدها على الحدود العراقية – السورية، وهذا الإجراء جاء بعد سقوط مناطق بيد داعش من جديد، كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية”، مبينًا ان “سقوط تلك المناطق هو ضمن مخطط أمريكي يسعى إلى عودة الاقتتال إلى العراق، من خلال تمكين داعش من احتلال مدن عراقية من جديد”.

وأضاف الحسيني أن “القوات العراقية سوف تسعى بكل قواتها إلى إفشال المخطط الأمريكي، فقد تم وضع خطط محكمة لإفشال إلى عمليات تسلل من قبل عناصر داعش إلى العراق، والخطط العسكرية سيشارك فيها طيران الجيش العراقي والطيران الحربي، بطلعات مكثفة”.

من جانبه دعا النائب عن محافظة الأنبار، القيادي السني البارز محمد الكربولي، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لتحرك سريع وحازم ينهي خطر داعش على حدود العراق الغربية.

وقال الكربولي في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن ” التراخي في التصدي لتهديد داعش على حدود العراق الغربية، يجعل مدننا المدمرة وأهلنا في مرمى النزوح مرة أخرى”.

وأضاف أن ” القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي أمام اختبار التعامل بحزم لدرء هذا الخطر عن العراق”.

وقد شدد رئيس وزراء العراق الجديد عادل عبدالمهدي خلال اجتماعه مع العمليات المشتركة العراقية أمس الأحد، على أهمية استمرار الجهود والحيطة والحذر، والاستمرار بتتبع الخلايا الإرهابية وتأمين الحدود باعتبار أن ساحة الإرهاب مع سوريا مشتركة بالنسبة للعدو، وعلينا تأمين حدودنا بشكل كامل.

واستعاد تنظيم داعش كافة المناطق التي خسرها على وقع تقدم قوات سوريا الديمقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية، في آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور بشرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي العاشر من أيلول/سبتمبر، بدأت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن عملية عسكرية ضد تنظيم داعش، في منطقة هجين في أقصى ريف دير الزور الشرقي قرب الحدود العراقية.

وتمكنت تلك القوات من التقدم والسيطرة على بلدات وقرى عدة، إلا أن تنظيم داعش ومنذ أكثر من أسبوعين بدأ بشن هجمات مضادة واسعة مستفيدًا من عاصفة رملية في تلك المنطقة الصحراوية، وفق المرصد.

رابط مختصر