ردوود متباينة على قرار عبد المهدي بالخروج من أسوار المنطقة الخضراء

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 8:20 صباحًا
ردوود متباينة على قرار عبد المهدي بالخروج من أسوار المنطقة الخضراء

اثار قرار رئيس الوزراء الجديد، عادل عبدالمهدي بأخراج مقر مجلس الوزراء ومكتبه الخاص خارج المنطقة الخضراء شديدة التحصين، كي يكون قريبا من الشعب على خلاف ما اعتاد عليه رؤساء الحكومات المتعاقبة على العراق بعد عام 2003 ردوود افعال متباينة.

وبحسب تقارير صحفية نشرت اليوم (28 تشرين الاول 2018) فان “المبنى الجديد يعود الى المجلس الوطني ولا يبعد عن المنطقة الخضراء الا بمسافة لا تزيد عن 30 مترا فقط، ويفصل شارع واحد بينهما”.

ويؤكد مراقبون أن عبد المهدي يحاول من خلال قراره بإخراج مجلس الوزراء من داخل المنطقة الخضراء إرسال رسالة إلى الشعب بأنه “سيكون مختلفا عن سابقيه من خلال تقربه من الشعب وخروجه من المنطقة الخضراء”.

وذكر القيادي في التيار المدني العراقي، محمد الربيعيفي تصريح تابعه ديجيتال ميديا ان ار تي، إن “عبد المهدي يحاول التغلب على سابقيه إعلاميا، من خلال اخراج مكتبه الى خارج الخضراء، ووعوده بفتح المنطقة الخضراء بشكل كامل”.

واضاف، ان “بناية مجلس الوزراء الجديد ليست قريبة من الشعب في الحقيقة، لكنها إعلاميا قريبة من الشعب، فالمنطقة لا تختلف تحصيناتها عن الخضراء، خاصة أن وزارة الخارجية ملاصقة لها”.

واوضح، ان “الشعب لا يحتاج إلى خطوات كهذه لا تمثل شيئا له، بل يحتاج إلى قرارات تنتشله من الواقع المزري الذي يعيشه”.

وفي تطور ذي صلة قال مقربون من عبد المهدي أن الخطوة “جريئة وشجاعة”، وأن “عبد المهدي سيكون قريبا من الشعب العراقي، ولا ينفصل عنه”.

وكان عبد المهدي قد وعد بقرارات أخرى ستعقب قراراه هذا، وتتمثل بإعادة فتح المنطقة الخضراء بشكل كامل، بينما يؤكد مسؤولون عدم قدرته على تنفيذ هذا القرار، وربما قد يفتحها جزئيا، لانها تضم السفارتين الأمريكية والبريطانية.

الجدير بالذكر ان المقر الجديد للعبادي يجاور مبنى وزارة الخارجية وهي منطقة شديدة التحصين، وتحيط بها القوات الأمنية من كل الجهات.

رابط مختصر