صحيفة مقربة من حزب الله ترسم مصيرا قاتما لحكومة عبد المهد‌ي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 28 أكتوبر 2018 - 3:28 مساءً
صحيفة مقربة من حزب الله ترسم مصيرا قاتما لحكومة عبد المهد‌ي

اكدت صحيفة الاخبار اللبنانية المقربة من حزب الله، الجمعة، ان “القوى الخاسرة كليا او جزئيا في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة متربصة لادائه، وان فشلا قد يطيح برئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إذا ظل قراره مرهونا بيد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والامين العام لمنظمة بدر هادي العامري”.

وذكر تقرير للصحيفة اليوم (27 تشرين الاول 2018)، “على رغم من أن الحكومة الاتحادية الجديدة حظيت بدعم إقليمي ودولي واسع النطاق، وتحديدا من قبل المؤثرين في الساحة السياسية العراقية (إيران، تركيا، الولايات المتحدة)، لا ان نجاحها مرهون في انقضاء مهلة 100 يوم التي حددها عبد المهدي لنفسه من أجل إحداث التغيير المرجو، وفي الانتظار، تتمسك بعض الأطراف الخاسرة بحديثها عن معارضة بناءة ستتبلور خلال المرحلة المقبلة، فيما تستمر الأطراف التي لم تنل كل ما كانت ترغب به من التشكيلة الحكومية في إبداء اعتراضها على مسار التأليف”.

واضافت الصحيفة، نقلا عن أحد وزراء حكومة عبد المهدي رفض الكشف عن اسمه إن “القوى السياسية غير راضية عن التشكيلة الحكومية لأنها غير متجانسة وان فشلا قد يطيح بعبد المهدي إذا ظل قراره مرهونا بيد الصدر ــــ العامري، مرجحا قوة الأول على الثاني، وهو ما لا تنفيه مصادر الفتح التي تشير إلى أن الصدر استطاع أقله (مؤقتا) أن يرهب خصومه، ويحذرهم بخلط الأوراق، إن لم تمض الأمور كما يشاء”.

واوضحت، انه بمعزل عن تلك التقديرات، فإن الصدر يسعى بوضوح إلى تثبيت نفسه كـ (حامٍ لمسيرة الإصلاح) وفي هذا الإطار، قال الصدر، أمس، في تغريدة على “تويتر”، إن “دولة العراق المستقلة بانت بوادرها، ولدينا تسعة مطالب لدولة الإصلاح وان الإصلاح انتصر في خلال جولة، لكننا نريد للإصلاح دولة”.

وفي هذا الإطار، يعتبر رئيس ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، أنه “لا توجد هناك مفاوضات حكومية، بل توجد كتلتان تهيمنان على التشكيلة السياسية للبلاد، وهما سائرون (مقتدى الصدر) والفتح (هادي العامري)، وقد استحوذتا على أهم المناصب لنفسيهما”.

واضافت الصحيفة، ان “هذا الموقف يتبناه بطريقة أو بأخرى زعيم ائتلاف القانون نوري المالكي، وزعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، وزعيم تحالف القرار أسامة النجيفي، وآخرون من المكونين السني والكردي لعجزهم عن نيل وزارات حلموا بها”.

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قد ادى يوم الأربعاء الماضي (24 تشرين الاول 2018)، اليمين الدستورية داخل البرلمان رئيسا للحكومة العراقية الجديدة التي تضم 14 وزيرا بعد منحهم الثقة بغالبية عدد أصوات أعضاء البرلمان، فيما تم تاجيل التصويت على 8 وزراء اخرين.

كلمات دليلية
رابط مختصر