صحيفة: البرلمان يمنح ثقة ناقصة لحكومة عبد المهدي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 25 أكتوبر 2018 - 7:49 مساءً
صحيفة: البرلمان يمنح ثقة ناقصة لحكومة عبد المهدي

ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من طهران، الخميس، ان اتصالات ولقاءات مكثفة ناهزت الـ 3 ساعات أفضت إلى منح البرلمان الثقة لـ14 وزيرا فقط من أصل 22 في كابينة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، اليوم، 25 تشرين الأول 2018، إن “تحالف البناء بدا منزعجا أمس من الضغوطات التي مارسها تحالف سائرون لاستبعاد عدد من مرشحي البناء لأسباب شتى، أبرزهم فالح الفياض (الداخلية) وحسن الربيعي (الثقافة) وقصي سهيل (التعليم العالي).

واوضحت ان حقائب المكون الشيعي السيادية (الخارجية، الداخلية، النفط) توزعت على مرشحين مستقلين (إثر تنازل كتل سائرون وبدر والحكمة عن حقائبهم)، ونالت كتلة الوطنية حقيبة الدفاع (المكون السني)، فيما ظفر الديمقراطي الكردستاني بحقيبتي المالية والإعمار، وتوزعت الحقائب على سبعة مستقلين، واحدة لائتلاف النصر وأخرى إلى ائتلاف دولة القانون، ونال تحالف الفتح ثلاث حقائب، حصة المكون السني منها 6 حقائب، خمسة منها ذهبت لسنة تحالف البناء، أما المكون الكردي، فكانت حصته حقيبتين، وحصة الأقليات حقيبة واحدة.

وأشارت الصحيفة إلى ان المنهاج الوزاري لعبد المهدي جاء “فضفاضا”، إذ حاكى في عناوينه برامج الحكومات السابقة، والداعية إلى بناء الدولة ومؤسساتها، والنزول عند حاجات المواطن وتلبيتها، التي كان أبرزها تعهده بتحسين الكهرباء خلال عام 2019.

وأضافت أن تأكيد عبد المهدي في كلمته على الدولة ومؤسساتها، جاء بمثابة إعلان لإطلاق “ورشة إصلاحية” تطاول مختلف الإدارات الرسمية، بهدف إنهاء الفوضى التشريعية (التي أثارت حفيظة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي واعتراضه)، من خلال تصفية القوانين وغربلتها، حتى تكون للبلاد فلسفة تشريعية واحدة، إضافة إلى العمل على إقرار قوانين خاصة بالوزارات، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عمر الحكومة.

وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، قد حث قبيل انعقاد جلسة منح الثقة، مساء أمس، النواب على منح الثقة للمرشحين المستقلين في التشكيلة الحكومية، مشددا على “إعطاء الصوت للكفوء، والنزيه، والمستقل، والمتخصص”، وحذّر في تغريدته على “تويتر” من تقديم المصالح الخاصة، على مصلحة العراق، داعيا إياهم إلى تجنب المحاصصة الطائفية والعرقية، وجعل القرار عراقيا، لا أن يسلم لما خلف الحدود، حسب تعبيره.

كلمات دليلية
رابط مختصر