حقوق الانسان: حكومة عبد المهدي امامها تحديات كبيرة في المناطق المستعادة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 25 أكتوبر 2018 - 3:43 مساءً
حقوق الانسان: حكومة عبد المهدي امامها تحديات كبيرة في المناطق المستعادة

دعت المفوضية العليا لحقوق الانسان، الخميس، الحكومة الجديدة إلى توفير مقومات الحياة في المناطق “المحررة” ووضع برامج متكاملة لتعزيز التعايش وحماية السلم الأهلي.

عضو المفوضية علي البياتي وفي بيان له اليوم 25 تشرين الاول 2018 اطلع عليه ديجيتال ميديا ان ار تي، قال إن “تعزيز التعايش وحماية السلم المجتمعي لايمكن أن يتحقق إلا من خلال وجود استقرار سياسي واقتصادي واجتماعي”.

وأضاف البياتي انه “على الرغم من مرور أكثر من عام على انتهاء عمليات التحرير إلا أنه مازالت هناك تحديات كبيرة أمام تحقيق السلم المجتمعي في المناطق المحررة لضمان استقرارها”.

وشدد، “على ضرورة أن تولي الحكومة الجديدة اهتماماً بتوفير مقومات الحياة في المناطق المحررة وحمايتها من عودة الإرهاب إليها كونها تعد من أبرز العوامل التي تعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة وتنمّي روح الانتماء إلى البل”.

واكد البياتي، على “أهمية توحيد الجهود بين الجهات الحكومية ومنظمات مجتمع مدني سواءً محلية أو دولية والشخصيات الدينية والاجتماعية من أجل وضع برنامج متكامل ينفذ على وجه الخصوص في المناطق المحررة لمعالجة ما خلفته الحروب وعصابات الإرهاب من آثار نفسية واجتماعية على سكانها لتعزيز التعايش والسلم المجتمعي”.

وأشار عضو مفوضية حقوق الانسان إلى أنه من الضرورة “أن يتضمن مشروع التعايش السلمي بشكل أساس برامج لنشر مفهوم التسامح وقبول الآخر وتحقيق المصالحة المجتمعية من خلال جبر الضرر وتطهير المجتمع من الأفكار المتطرفة التي زرعتها العصابات الإرهابية خصوصاً بين فئات الأطفال والشباب، وتعويض جميع المتضررين من العمليات الإرهابية من دون استثناء “.

رابط مختصر