عبدالمهدي يسابق مع الزمن لحلحلة خلافات اللحظة الأخيرة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 12:35 مساءً
عبدالمهدي يسابق مع الزمن لحلحلة خلافات اللحظة الأخيرة

يتجه رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي إلى عرض لائحة تشكيلته الحكومية على البرلمان الأربعاء، باستثناء الوزارات “السيادية” المتنازع عليها بين الكتل السياسية، وسط احتدام الجدل بشأن التصويت السري الذي رفع الصدر شعار “كلا” بوجهه عبر تغريدة.

وتشير معطيات وتصريحات إلى ترجيح طرح أسماء أعضاء في الحكومة الجديدة خلال جلسة البرلمان اليوم، 24 تشرين الأول 2018، رغم استمرار المحادثات بين الكتل وعبد المهدي حول بعض الوزارات السيادية وأبرزها المال والداخلية والدفاع والنفط.

ويرى مراقبون أن إصرار الكتل عبر جمع تواقيع 120 نائبا على التصويت السري على الحكومة نابع من عدم اقتناعها بالأسماء المرشحة ورغبتها في عدم منحها الثقة، بعد أن أصر عبد المهدي على إبعاد النواب من الاستيزار ما يعني ابعاد وجوه معروفة من التشكيلة المقبلة.

وأعلن الناطق باسم تحالف “الفتح” أحمد الأسدي، أن الهيئة القيادية للتحالف تدعم رئيس الوزراء المكلف استكمال تشكيلته الوزارية، وأضاف أن الهيئة قررت دعم عبد المهدي للالتزام بالمواعيد الدستورية.

وأكد أعضاء في البرلمان أن الكتل السياسية تحاول إخضاع رئيس الوزراء المكلف لإرادتها عبر تمرير مرشحيها للوزارات، فيما ذكر النائب عن تحالف “سائرون” أيمن الشمري، في تصرح اطلع عليه NRT عربية، إلى تعرض عبد المهدي لضغوط كبيرة من الكتل البرلمانية بشأن وزارات الأمنية الداخلية والدفاع ورئاسة الأمن الوطني التي اشترط الصدر، أن تكون في يد المستقلين من ذوي الخبرة والكفاءة بعيدا عن سيطرة الأحزاب.

من جانبه أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاربعاء، خلال تغريدة عبر “تويتر”، رفضه للتصويت السري في مجلس النواب على حكومة رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي.

وشدد الصدر على أن “الشعب يريد اصلاح النظام من خلال حكومة أبوية نزيهة بافراد تكنقراط مستقل يشرف عليها رئيس الوزراء المكلف ومن دون ضغوطات من الاحزاب والكتل”.

وكان مجلس النواب أعلن أمس، أنه سيعقد جلسة مساء اليوم الاربعاء، فيما ذكر التلفزيون الرسمي، أن رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي سيعرض حكومته رسميا خلال جلسة البرلمان.

وبشأن مرشحي الوزارات أبدى عضو مجلس النواب ورئيس تحالف التمدن، فائق الشيخ علي، استغرابه من الأسماء المرشحة في حكومة رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، مبينا ان أحدهم لم يقدم طلبا للتوزير عن طريق الموقع الالكتروني.

وقال الشيخ علي، في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” ليلة أمس الثلاثاء، 23 تشرين الأول 2018، “لقد فاز اليدوي (كالعادة) على الإلكتروني”.

وسرب سياسيون ونواب أسماء لوزراء مفترضين في الكابينة الجديدة في ظل تكتم شديد من قبل الرئيس المكلف على الموضوع وكانت التسريبات اشارت الى تولي محمد الحكيم وزارة الخارجية، ثامر الغضبان وزارة النفط، العلواني وزارة الصحة، صبا الطائي وزارة التربية، أياد السامرائي وزارة التخطيط، ماجد الساعدي وزارة النقل، خالد شواني وزارة العدل، قصي السهيل وزارة التعليم العالي، فيان دخيل الهجرة وفؤاد حسين المالية، لكن الديمقراطي الكردستاني نفى تقديمه لأسماء من أجل شغل مناصب حتى مساء أمس.

وذكرت صحيفة “القدس العربي” أن عبد المهدي رفض طلبا للمالكي لاستيزار صهره ياسر الصخيل وزيرا للشباب والرياضة وخلف عبدالصمد وزيرا للنفط، في وقت اشارت تسريبات أخرى لرفض تحالف “سائرون” اعادة استيزار هوشيار زيباري، في المالية بسبب اقالته منها في الدورة السابقة على خلفية اتهامات فساد وبسبب مواقفه المتشنجة أثناء الاستفتاء.

كلمات دليلية
رابط مختصر