صحيفة مقربة من طهران: ثقة كابينة عبد المهدي ليست محسومة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 2:42 مساءً
صحيفة مقربة من طهران: ثقة كابينة عبد المهدي ليست محسومة

ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من طهران، الأربعاء، ان هناك عدة سيناريوهات تنتظر إعلان حكومة رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، تتراوح ما بين تأجيل الجلسة أو حجب الثقة عن الحكومة.

واوضحت الصحيفة في تقرير لها، اليوم، 24 تشرين الأول 2018، ان “رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، سيقدم كابينته الوزارية خلال جلسة مجلس النواب مساء اليوم، ويسجل لهاستباقه المهلة الدستورية الممنوحة له وهي 30 يوما لكن يؤخذ عليه عجزه عن تثبيت خطّ تفاوضي واضح المعالم فيما يخص خريطة توزيع الحقائب الوزارية”.

وأضافت ان “عبد المهدي، سيواجه الليلة استحقاق منح الثقة، الذي قد يكون دراماتيكيا في ظل وجود توجه نيابي يدعو إلى جعل التصويت سريا، حيث قدمت إلى رئاسة البرلمان، عريضة موقعة من 120 نائبا تطلب أن يكون التصويت على التشكيلة الحكومية سريا”.

وأشارت إلى أن ” عبد المهدي، وبمعزل عن شكل حكومته وتوزيع حقائبها ـــ سيكون أمام احتمال حجب الثقة عن حكومته، أو تأجيل ولادتها.”.

وكان النواب الذين قدموا العريضة اعترضوا في وقت سابق، على قرار عبد المهدي، بمنع أي نائب من تولي منصب وزاري في الحكومة، وانطلاقا من ذلك، يتوقع سياسيون ألا يشهد اليوم ولادة الحكومة.

وفي سياق متصل نقلت الصحيفة عن النائب عن تحالف “البناء”، قتيبة الجبوري، قوله، إن “المناخ العام يشي بأن عبد المهدي لن ينال ثقة البرلمان، وتساءل كيف لنا أن نمنح الثقة ولم يقدم لنا أي برنامج حكومي أو سيرة ذاتية لأعضاء الكابينة”.

وبحسب المادة 76 (الفقرة الرابعة) من الدستور العراقي، فإن (رئيس مجلس الوزراء المكلف يعرض أسماء أعضاء وزارته والمنهاج الوزاري على مجلس النواب، ويعد حائزا ثقته عند الموافقة على الوزراء منفردين والمنهاج الوزاري بالأغلبية المطلقة، أي بموافقة ثلثي الحاضرين، على أن يكون نصاب الجلسة من 220 نائبا”.

ومن هنا، يمكن القول إن الجلسة ستتخذ أحد مسارين، بناء على ما إذا كان التصويت سريا أو علنيا، في حالة التصويت السري، تفيد مصادر تحالفي “البناء” و”الإصلاح”، على أن مضي رئيس البرلمان في هذا الخيار قد يؤدي إلى حجب الثقة عن الحكومة، لأن الموقعين على العريضة، إضافة إلى غيرهم من النواب، سيكون لهم رأي يخالف توجهات كتلهم السياسية الداعمة لحكومة عبد المهدي، بل يمكن أن يذهبوا نحو خيار “لا ثقة”.

أما مصادر تحالف “الفتح”، فهي تؤكد أن “ضغوطا تمارس على رئيس البرلمان كي لا تناقش العريضة، ومن أجل التمسك بالتصويت العلني، وبالتالي ـــ في هذه الحالة ـــ سيكون من الصعب على النواب مناقضة قرار كتلهم.”، فيما لا ترى مصادر “سائرون” أن فشل ولادة الحكومة سيكون من بينها، معربة عن اطمئنانها إلى أن الحكومة ستبصر النور اليوم.

كلمات دليلية
رابط مختصر