بارزاني يسعى لإرضاء فؤاد حسين على حساب المناصب الوزارية في الحكومة الجديدة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 2:28 صباحًا
بارزاني يسعى لإرضاء فؤاد حسين على حساب المناصب الوزارية في الحكومة الجديدة

يسعى زعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، إلى فرض رئيس ديوان الرئاسة في إقليم كردستان، فؤاد حسين، وزيرا للخارجية في الحكومة العراقية الجديدة، أو وزيرا للنفط، لتعويضه عن فشله في انتخابات رئاسة الجمهورية، التي خسرها تحت قبة البرلمان أمام برهم صالح.

ونقل تقرير لموقع ناس نيوز عن مصدر سياسي عراقي مطلع على مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة اليوم 18 تشرين الاول 2018 قوله، إن “بارزاني، أرسل أمس الأربعاء إلى بغداد وفدا رفيعا، برئاسة نجل شقيقه نيجرفان بارزاني، محاولا إقناع الزعامات السياسية في العاصمة العراقية، بتسمية فؤاد حسين وزيرا للخارجية أو النفط، في حكومة عبدالمهدي”.

وتابع، أن بارزاني، “يريد إرضاء فؤاد حسين، بتسميته نائبا لرئيس الوزراء في حكومة عبدالمهدي، على أن يتولى حقيبة الخارجية أو النفط بالوكالة”.

وكانت أوساط الحزب الديمقراطي الكردستاني، تحدثت، عقب انتخاب برهم صالح رئيسا للجمهورية، عن نيتها مقاطعة العملية السياسية العراقية، بعدما رفضت الكتل الشيعية والسنية دعم فؤاد حسين لمنصب رئيس الجمهورية.

لكن الرغبة التي عبر عنها الوفد الكردي في بغداد، بالمشاركة القوية في حكومة عبدالمهدي، تناقض موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني، على حد وصف مراقبين.

ووفقا لبيان رسمي، صادر عن مكتب نيجرفان بارزاني، فقد “أجرى رئيس حكومة اقليم كردستان مشاورات في بغداد للتذكير بالمطالب الكردية قبل إعلان الحكومة الجديدة”.

وتشير المعلومات القادمة من كواليس مفاوضات وفد بارزاني في بغداد، إلى سعي الحزب الديمقراطي الكردستاني للاستحواذ على جميع الحقائب الوزارية المخصصة للكرد، وهي 3 حتى الآن، في حكومة عبدالمهدي، ما يمكن أن يفجر خلافات حادة مع القوائم الكردية الفائزة، التي تريد الحصول على استحقاقها الانتخابي.

ويعبر ساسة وأعضاء في البرلمان العراقي عن استغرابهم من إصرار بارزاني على تسمية فؤاد حسين وزيرا لحقيبة سيادية، بالرغم من فشله في حيازة ثقة ممثلي الشعب في البرلمان، في انتخابات رئاسة الجمهورية، التي هزم خلالها بفارق كبير أمام برهم صالح.

ومن بين الأسباب التي أدت إلى رفض النواب دعم فؤاد حسين، توليه رئاسة اللجنة التي أشرفت على استفتاء الانفصال الكردي عن العراق في ايلول 2017، فضلا عن الجدل المحيط بالأصول اليهودية لزوجته.

ويقول السياسي المقرب من رئيس الوزراء المكلف، إن “عبدالمهدي، يشعر بحرج بالغ، إزاء رغبات بارزاني، وسط الرفض العربي الواضح لتكليف فؤاد حسين بحقيبة وزارية مهمة في الحكومة الجديدة”.

رابط مختصر