الرئيسية / رأي عام / عبد المهدي يستكمل تشكيل الحكومة بلقاء قادة الكتل السياسية

عبد المهدي يستكمل تشكيل الحكومة بلقاء قادة الكتل السياسية

أجرى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، سلسلة لقاءات مع قادة الكتل والأطراف السياسية، لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيل حكومته، في وقت أعلن مكتبه الإعلامي أن نحو 36 ألف شخص تقدموا إلكترونيا لتولي نحو 22 حقيبة وزارية في كابينته الجديدة.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف، في بيان اليوم الجمعة، 12 تشرين الأول 2018، أن عبد المهدي، بحث مع رئيس القائمة الوطنية اياد علاوي، مستجدات الأوضاع السياسية وتشكيل الحكومة ودعمها للقيام بواجباتها بالإعمار وتوفير الخدمات وفرص العمل والإستقرار والنهوض بالإقتصاد، وذلك بعد يوم عقد فيه لقاءات مع زعيم تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، وزعيم المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، كما التقى في مدينة النجف زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر.

وأضاف البيان أن عبد المهدي وعلاوي، ركزا خلال لقائهما على ضوروة دعم الحكومة الجديدة للقيام بواجباتها بالإعمار وتوفير الخدمات وفرص العمل والإستقرار والنهوض بالإقتصاد وأهمية توحيد الجهود من أجل السير بالبلد لتحقيق ما يتطلع اليه المواطن .

من جهة ثانية أفاد القيادي في تحالف “القرار” محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، ان “التحدي الأكبر أمام الحكومة الجديدة سيكون بكيفية الخروج من دوامة مشكلات الكتل السياسية، إلى أزمات الدولة العراقية التي تتطلب حلولاً حقيقية”، مضيفا أنه “ما لم تفلح الحكومة في إيجاد حلول لتلك الأزمات، فإنها ستقضي على النظام السياسي والكتل السياسية معا”.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد انشغلت على مدى الأيام الثلاثة الماضية، إما بالترويج لأسماء بين من أعلنوا تقديم أوراقهم للترشح إلكترونيا، وإما بانتقاد الخطوة، كون عملية الفرز والتدقيق تحتاج إلى أسابيع، بينما لم يتبق على المهلة الدستورية لعبد المهدي إلا أقل من ثلاثة أسابيع.

وشكك مراقبون في الدوافع التي جعلت عبد المهدي، يلجأ إلى هذه الخطوة التي لم تأخذها الكتل السياسية على محمل الجد، إما نظرا لصعوبة التطبيق وضيق الوقت، أو للتشكيك في الدوافع، في حين أكدت فيه مصادر أن “زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر يقف خلف هذه الفكرة، للدفع بعدد من الشخصيات التي تبدو مستقلة عبر الترشيح الإلكتروني لكنها مدعومة من قبله”.

وكان وزير الشباب والرياضة الأسبق جاسم جعفر، أكد في وقت سابق، ان “الكتل السياسية ستلجأ بالاتفاق مع رئيس الوزراء المكلف للدفع بأسماء من تريدهم”، مبينا ان “الكتل التي تمتلك أكثر من 40 مقعدا نيابيا يستحيل أن تتقبل فكرة الترشيح الإلكتروني، والإتيان بأشخاص من الخارج ووضعهم في مناصب هي من استحقاقها”.

أما زعيم ائتلاف الوطنية، اياد علاوي، فقد شدد على “ضرورة قيام الكتل السياسية بإعلاء المصلحة الوطنية والعمل على إنجاح مهمة عبد المهدي، في تشكيل الحكومة المقبلة بوصفها الفرصة الأخيرة لتحقيق الإصلاح المنتظر، والابتعاد عن الضغوط وأضاف “نحن نعول على تشكيل حكومة أقوياء منسجمة، تمتلك القدرة على معالجة التردي الخدمي والانفتاح على مطالب المظاهرات، وحسم ملف النازحين، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتطبيع الأوضاع مع إقليم كردستان، وإنهاء ملف الاجتثاث المسيس، ومحاربة الفساد والمحاصصة بأنواعها”.

جدير بالذكر ان رئيس الجمهورية المنتخب من قبل مجلس النواب، برهم صالح، كلف عادل عبد المهدي، يوم 2 تشرين الأول، بتشكيل الحكومة الجديدة، في موعد ينتهي بتاريخ الثاني من تشرين الثاني المقبل.

شاهد أيضاً

العراقيّون يقفون دقيقة صمت استذكاراً للذيــن صنعوا النـــصر

أحيا العراقيون يوم أمس الإثنين الذكرى الأولى لـتحرير البلاد من تنظيم داعش، مع تعهد رئيس …

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: