آلية جديدة لتقسيم المناصب في الطوز.. وداعش يهدد حصون سليمان بك الأمنية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 9:49 صباحًا
آلية جديدة لتقسيم المناصب في الطوز.. وداعش يهدد حصون سليمان بك الأمنية

قال قائممقام قضاء طوزخورماتو حسن زين العابدين ، إن آلية جديدة ستطبق قريبا من شانها تعزيز السلم المجتمعي بين مكونات القضاء، لاسيما بعد عودة نحو 90%، من الكرد إلى المدينة.

وبين زين العابدين في تصريح صحفي الخميس 11تشرين الاول 2018، أن المجلس البلدي للقضاء والذي يجمع ممثلي المكونات في طوزخورماتو، يعتزم اعتماد نظام “الثلث” في تقسيم المناصب الإدارية خلال المرحلة المقبلة.

وأشار قائمقمام طوزخورماتو، إلى أن الإدارة المحلية للقضاء عملت على تسجيل الطلبة الكرد الخريجين من المعاهد والكليات التابعة الى اقليم كردستان في قوائم التوظيف المرتبطة بالحكومة الاتحادية في بغداد وذلك من أجل مساواة رواتبهم اسوة باقرانهم من الحكومة الاتحادية.

من جانب اخر، أكد مسؤول فرع الاتحاد الوطني الكردستاني في طوزخورماتو،ملا كريم، إن “المناصب الإدارية التي خسرها الكرد في القضاء بعد أحداث 16 اكتوبر 2017، سيتم اعادتها بعد تشكيل الحكومة المقبلة ووفقا للحجم المكوناتي في طوزخورماتو”.

إلى ذلك أعتبر النائب التركماني محمد مهدي البياتي، أن الاستحاقات السياسية في طوزخورماتو مقسمة بشكل عادل مابين مكونات القضاء، وأكد ان الوضع الراهن في العراق لا يتحمل التقاطعات السياسية والتخندقات ما بين الاحزاب وعلى الجميع تبديد الخلافات من أجل المصلحة العامة.

وشدد البياتي على ضرورة تهيئة الأجواء من اجل اعادة النازحين من اهالي ناحية سليمان بيك إلى مناطقهم، بعد تدمير أغلب مؤسسات المدينة على يد داعش آبان سيطرة التنظيم على المنطقة.

وفي ذات السياق قال مدير ناحية سليمان بك، طالب البياتي، إن “اكثر من 1000 مواطن عادوا الى الناحية بعد اكمال التصاريح الامنية لأكثر من 3000 عائلة من مجموع سكان الناحية الذي يصل إلى 6000 نسمة”.

وحذر البياتي، من “هجمات مسلحة قد يشنها تنظيم داعش، مستغلا الفراغ الأمني الذي تركته قوات الرد السريع بعد انسحابها من الناحية ما تسبب بقلق وخوف لاهالي المنطقة”.

ويرجح مراقبون للشأن العراقي، أن قضية المناطق المتنازع عليها قد تصدرت المباحثات السياسية بين أقطاب العملية، لا سيما قادة اقليم كوردستان، وحكومة بغداد الاتحادية في خطوات تسبق الاعلان عن حكومة العراق الجديدة.

وتشهد المناطق المتنازع عليها بين الحين والآخر خروقات امنية تشنها عناصر مسلحة يرجح انتمائها الى تنظيم داعش، وفقا لما نشره موقع كركوك ناو – Kirkuk Now.

رابط مختصر