بوابة الترشح لمنصب وزير.. تغلق ابوابها

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 أكتوبر 2018 - 8:40 مساءً
بوابة الترشح لمنصب وزير.. تغلق ابوابها

اغلقت البوابة الالكترونية التي اطلقها رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي ابوابها في الساعة الرابعة من مساء الخميس، لكنها شهدت طلبات تقديم لاكثر من 200 شخصية من الكفاءات الحاصلة على شهادات عليا وتتخذ من دول المهجر موطنا لها.

وذكرت مصادر رسمية اليوم 11 تشرين الاول 2018، أن “عبد المهدي سيبدأ بدراسة السير الذاتية وتقديم الأنسب منها لبعض الكتل للحصول على دعمها وتقديمهم للبرلمان على رأس الوزارات الجديدة، إلا أنه وبالمقابل هناك كتل سياسية مختلفة جهزت قوائم مرشحيها للوزارات وتستعد لتقديمها لعبد المهدي”.

وذكرت المصادر، أن “قيادات تحالفي الاصلاح والبناء تؤيد خطوات عبد المهدي. مؤكدة أنه من غير المتوقع أن تكون كل الوزارة الجديدة من ترشيحات الأحزاب، بل سيكون هناك من خارجها وبدعم من الصدر والحكيم وقوى أخرى مؤيدة لعبد المهدي. وتماشيا مع الرؤية العامة حول استقطاب الكفاءات من المهجر يرى النائب أرشد الصالحي أنه من المفترض أن يلغي عبد المهدي الهيئات المستقلة في مجلس رئاسة الوزراء، من خلال التعاون مع مجلس النواب وعدم استقدام الوزراء السابقين، مشددا على ضرورة تغيير الكثير من الوكلاء والمدراء العامين الذين مضى على وجودهم في مناصبهم أكثر من خمس سنوات الامر الذي يستوجب إعطاء عبد المهدي القدر الكافي من الحرية، ليمارس دوره في اختيار الوزراء”.

وكشفت مصادر مقربة من صنع القرار “عن وجود ضغوطات تمارسها بعض الكتل السياسية على عبد المهدي من اجل تدوير زعاماتها في المناصب الحكومية ، مبينة أن الضغوطات تمارس من تحت الطاولة بسبب خشية الكتل السياسية من حوزة النجف الداعمة حالياً لعبد المهدي، وحرص الكتل على أن تبقى أمام جمهورها بمظهر أنها لا تسعى للمناصب بقدر ما تسعى إلى البرامج التي قدمتها لتسنم المقاعد في مجلس النواب”.

يذكر ان رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي باشر في وقت سابق من، اليوم الثلاثاء 9 تشرين الاول 2018 ، باستقبال طلبات الترشح لمنصب وزير في حكومته المقبلة، على موقع إلكتروني مخصص لذلك، في خطوة غير مسبوقة.

ولهذا الغرض، بدأ الموقع الإلكتروني باستقبال الطلبات اعتبارا من صباح الثلاثاء وحتى بعد ظهر الخميس الموافق 11 أكتوبر.

وعند البدء بعملية التسجيل، يطلب الموقع من المتقدم إعطاء بياناته الشخصية، إضافة إلى توجهاته السياسية واسم حزبه إن وجد، والوزارة التي يرغب بالترشح لقيادتها.

كلمات دليلية
رابط مختصر