الحرس الثوري يوسع نفوذه بالعراق عبر إعادة إعمار المراقد الشيعية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 أكتوبر 2018 - 10:41 صباحًا
الحرس الثوري يوسع نفوذه بالعراق عبر إعادة إعمار المراقد الشيعية

اتخذ الحرس الثوري الإيراني خطواتٍ بهدف توسيع نفوذه في العراق ما بعد 2003، وذلك عبر سلسلة من المشاريع التي تحمل عناوين اقتصادية وثقافية، من أجل بسط هيمنته ونفوذه على البلاد.

وفي أحدث تقرير كشفه موقع “إيران واير” المعارض، ونشره الأربعاء، تحدث عن “قيام فيلق قائم آل محمد التابع للحرس الثوري الذي يتمركز وجوده في محافظة سمنان الواقعة شمال شرق إيران، بجمع تبرعات مالية من أهالي المحافظة وصلت إلى نحو 8 مليارات ريال إيراني بهدف المشاركة والمساهمة في توسيع المراقد الشيعية بالمحافظات العراقية وهي: كربلاء والنجف وبغداد وسامراء”.

وقال الموقع إن “الحرس الثوري بمحافظة سمنان تبرع بمبلغ 8 مليارات ريال إيراني لإعادة إعمار المراقد الشيعية في العراق وتوفير الإمكانيات اللازمة لتلك المراقد”، مضيفًا أن “هذه المبالغ تم التبرع بها لجمعية الشهداء المفقودين” أو ما يطلق عليها بالفارسية “شهداء گمنام”.

وأفاد نائب رئيس قسم التنسيق لفريق إعادة إعمار المراقد الشيعية بالعراق، يوسف أفضلي، بأن “هناك 4 آلاف إيراني مهمَّتهم المشاركة في ترميم أضرحة الأئمة المعصومين وتقديم الخدمات للزوار في العراق“.

وأضاف أفضلي أن “80% من تبرعات الإيرانيين لإعمار المراقد الشيعية بالعراق ستعود إلى البلاد”، دون الكشف عن آلية عودة هذه الأموال.

ووفقًا للمسؤول الإيراني، فإن “إيران وفَّرت كامل النفقات المالية اللازمة من خلال التبرعات الشعبية لإعادة بناء أضرحة الأئمة في كربلاء والنجف وسامراء والكاظمية”.

وقالت إيران عقب سقوط نظام صدام حسين عام 2003، إنها تكفلت بإعادة بناء المراقد الشيعية وتوسيعها وصيانتها.

حيال ذلك، أوضح قاسم سراجان، نائب رئيس فريق إعمار المراقد في إيران، أنه “من عام 2008 إلى عام 2015 ، تم إنفاق أكثر من 5 تريليونات ريال في مجال إعادة الإعمار وتطوير المراقد الشيعية المقدسة بالعراق”.

رابط مختصر