الرئيسية / رأي عام / مصدر يكشف كواليس خسارة مرشح البارزاني لرئاسة العراق

مصدر يكشف كواليس خسارة مرشح البارزاني لرئاسة العراق

كشف مصدر سياسي عراقي لـ”عربي21″، الثلاثاء، الأسباب التي أدت إلى خسارة فؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لمنصب رئيس جمهورية العراق.

وقال المصدر الذي فضل طلب عدم ذكر اسمه، إن “اصرار رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني على ترشيح فؤاد لمنصب رئيس الجمهورية، كان السبب وراء خسارة الحزب للمنصب المهم”.

وأوضح أن “البارزاني أصر وبقوة على إبقاء فؤاد حسين مرشحا لمنصب رئيس الجمهورية، ورفض استبداله بمرشح آخر بطلب من الكتل الشيعية الكبيرة، لأنه لم يكن مشجعا على الرغم من أنه شيعي كردي فيلي”.

وفي التفاصيل، أكد المصدر أن “الكتل الشيعية طالبت البارزاني باستبدال فؤاد حسين بالقيادي في الحزب فاضل ميراني، لكنه رفض، ثم قالوا له إنهم مع ترشيح وزير المالية السابق هويشار زيباري، لكنه أبدى إصرارا على مرشحه فؤاد حسين”.

ولفت إلى أن “تعنت مسعود البارزاني وإصراره على ترشيح سكرتيره فؤاد حسين لرئاسة جهورية العراق، ضيع منه فرصة تاريخية للحصول على المنصب المهم الذي احتفظ به غريمه السياسي الاتحاد الوطني الكردستاني مجددا”.

واستذكر المصدر إصرار البارزاني على إجراء استفتاء انفصال إقليم كردستان في أيلول/ سبتمبر 2017، على الرغم من معارضة الجميع داخليا وخارجيا لقراره، الأمر الذي تسبب بنكسة تاريخية للإقليم.

وأصدر البارزاني بيانا شديدا عبر فيه عن غضبه من الإجراءات التي اتخذها البرلمان لاختيار رئيس للبلاد، وذلك أثناء الجولة الثانية التي أجراها البرلمان العراقي بين المرشحين الاثنين برهم صالح وفؤاد حسين.

وقال البارزاني إن “ما يجري الآن لاختيار رئيس جمهورية العراق مخالف للأعراف المتبعة في انتخاب رئيس الجمهورية في الدورات السابقة، فكان ينبغي أن يتم اختيار مرشح كردي من أكبر كتلة أو أن تحسم الكتل الكردية الأمر”.

وأضاف الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق في بيانه أن “الآلية المتبعة حاليا ليست مقبولة على الإطلاق، وسيكون لنا موقفنا منه قريبا”.

وكان الحزب الديمقراطي قد أعلن سحب مرشحه من سباق الجولة الثانية لاختيار رئيس الجمهورية في البرلمان، إلا أن الأخير رفض ذلك ومضى في إجرائه مطالبا بكتاب رسمي من فؤاد حسين شخصيا يعلن انسحابه.

شاهد أيضاً

فتور شعبي إزاء إعادة الفتح الجزئي للمنطقة الخضراء في بغداد

معضلة استكمال الحكومة تكرس حالة التشاؤم والاحتقان في الشارع العراقي.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: