صحيفة إيرانية: اثنان من منفذي هجوم الأحواز من تنظيم «الدولة» وشقيقهما قتل في عملية انتحارية في سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 26 سبتمبر 2018 - 3:00 مساءً
صحيفة إيرانية: اثنان من منفذي هجوم الأحواز من تنظيم «الدولة» وشقيقهما قتل في عملية انتحارية في سوريا

قالت صحيفة إيرانية مقربة من الحرس الثوري ان اثنين من منفذي هجوم الأحواز ضد الحرس الثوري الإيراني هم شقيقان وشقيقهما قتل بهجوم انتحاري في صفوف تنظيم «الدولة» داخل سوريا.
وأدرجت صحيفة «جافان»، سبع نقاط ترجح فيه أن تنظيم الدولة وليس الفصائل الأحوازية المعارضة هو المسؤول عن الهجوم، ذلك أن أسلوب العمل الانغماسي الذي تم فيه الهجوم في الأحواز ومن قبله في الهجوم على البرلمان الإيراني ومرقد الخميني، هو أسلوب خاص بتنظيم الدولة، بينما كانت عمليات الحركات الاحوازية التقليدية تتم عبر قصف لموقع أو هجوم من عربة ومن ثم ترك الموقع، بينما في الهجوم الأخير اختار منفذو العملية القتال حتى الموت.
وجاء في نقطة تحدث عنها تقرير الصحيفة، أن الشريط الذي أصدره تنظيم الدولة يحمل صور المنفذين للعملية والذين تم التأكد من صور جثثهم بعد العملية وأن الدافع الذي تحدثوا عنه هو دافع آيدولوجي عقائدي ولا يشابه خطاب الجماعات الأحوازية المعارضة التي نفت رسميا مسؤوليتها عن الهجوم بينما أصدر تنظيم الدولة بياناً بذلك.
ويتحدث التحليل في نقطة أخرى عن الخوف من شيوع الأفكار الجهادية، وغياب التربية الشيعية لدى قطاع من الأحوازيين، كما يشير الى أن الشريط الذي صور للمنفذين تم تصويره قبل عدة أيام من العملية لأن لحى المنفذين كانت أطول مما ظهرت في الشريط.
ويقول وسيم نصر الباحث في الجماعات الجهادية من قناة «فرانس 24» في حديث خاص إن ‏نشر الصحيفة الإيرانية القريبة من الحرس الثوري لهذه التفاصيل يعتبر تطوراً هاماً وحمل معلومات هامة خصوصاً تلك المتعلقة بأن «اثنين من المهاجمين أشقاء، وأن شقيقاً لهما قتل في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا». ويعتبر وسيم نصر في حديثه للقدس العربي من باريس أن هذا يعتبر «الخيط والدليل الذي يوجه بلا ريب نحو مسؤولية التنظيم، كما أنه الدليل على إدراك السلطات الإيرانية لحقيقة الأمر بالرغم من التصريحات الاتهامية لجهة أو لأخرى».
وبينما تصاعد الجدل حول هوية منفذي الهجوم فور وقوعه، اصدر تنظيم الدولة شريطا يظهر فيه منفذي العملية، مما وفر دليلاً حاسماً على مسؤولية تنظيم الدولة عن العملية، ويبدو أن قطاعاً من الشباب المحبط في المجتمعات الأحوازية العربية والكردية السنية، بدأ يشعر بحالة من الإحباط من ممثليهم في أحزاب المعارضة التقليدية في الأحواز وكردستان إيران، خصوصاً ان معظم احزاب الاحواز العربية مرتبطة بالسعودية، وعرفت بكثرة التصريحات الإعلامية دون تحقيق نتائج واقعية على الأرض، وهو ما يشبه الحال الذي عاشته أحزاب العرب السنة في العراق التي هجرها معظم مؤيديها لتماهيها مع السلطات الحكومية ذات السياسات الطائفية.

كلمات دليلية
رابط مختصر