الرئيسية / صحف / صحيفة: صراع بين الحزبين الكورديين على منصب رئاسة العراق

صحيفة: صراع بين الحزبين الكورديين على منصب رئاسة العراق

ذكرت صحيفة “الحياة” اللندنية، الخميس، ان الحزب الديمقراطي الكردستاني، يضغط لتأجيل انتخاب رئيس للجمهورية في البرلمان إلى ما بعد انتخابات الإقليم في 30 الشهر الجاري، وذلك لفرض صفقة جديدة على الاتحاد الوطني الكردستاني الذي رشح أمس القيادي برهم صالح للمنصب.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، اليوم، 20 أيلول، ان الاتحاد الوطني وفي انتخابات داخلية أيد ترشيح برهم صالح الذي عاد إلى الحزب، كمرشح لمنصب رئيس الجمهورية بعد حصوله على غالبية الأصوات، متقدما على عديلي الرئيس الراحل جلال طالباني، محمد صابر ولطيف رشيد.

وأضاف أنه وبعد إعلان الاتحاد الوطني ترشح صالح رسميا، سارع حزب بارزاني، على الفور للإعلان بانه غير ملزم بهذا الترشيح وأن له الحق في الحصول على المنصب لنيله على أعلى الأصوات الكوردية في الانتخابات الأخيرة (25 مقعدا مقابل 18 للاتحاد الوطني).

وبحسب مصادر مطلعة فان “أساس الخلاف بين الجانبين لا يتعلق برغبة بارزاني، في نيل حزبه المنصب، بل برفض برهم صالح كشخص ينتمي إلى منظومة هي خارج الصفقة التي سمحت بحصول رئيس البرلمان محمد الحلبوسي على منصبه المخصص للسنة، مرشحا عن تحالف البناء المدعوم من طهران، والذي يضم قوائم الفتح ودولة القانون والمحور الوطني، كما نال تأييد الحزب الديمقراطي”.

ونقلت الصحيفة عن تلك المصادر قولها، إن “حزب بارزاني، أرسل إلى أعضاء الاتحاد موقفا مفاده أنه سيقبل بمرشح محسوب على عائلة الرئيس السابق جلال طالباني، مثل أحد عديليه محمد صابر و لطيف رشيد، أو دعم الرئيس الحالي فؤاد معصوم، لكنه سيرشح رئيسا عنه في حال اختيار برهم صالح”.

وأوضحت المصادر أن “الاتحاد الوطني رفض صفقة تشمل حصول الديمقراطي على منصب محافظ كركوك وبقية الوزارات في الحكومة، في مقابل تولي برهم صالح رئاسة الجمهورية، ما دفع الأخير إلى مطالبة أطراف صفقة رئيس البرلمان، وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، بالضغط لتأجيل انتخاب رئيس الجمهورية إلى ما بعد انتخابات برلمان الإقليم “.

وأشارت إلى ان “حصول برهم صالح على المنصب سيقترن بدعم الأطراف الشيعية له، وهذا أمر يعده بعضهم مستبعدا في حال تمكن محور البناء برعاية إيرانية من فرض مرشح من حزب بارزاني للمنصب”.

وكان عدد من قادة تحالف “الديموقراطية والعدالة” الذي يترأسه برهم صالح، قد قدموا قبل يومين استقالاتهم من الحزب احتجاجا على ما وصفوه بـ “انعدام الشفافية والديموقراطية والعدالة”، وذلك بعدما أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني تلقيه طلبا من التحالف للاندماج في الحزب الرئيس الذي انشق عنه صالح.

جدير بالذكر ان صالح، كان يشغل منصب النائب الثاني للسكرتير العام للاتحاد الوطني، لكنه انشق العام الماضي، وأسس التحالف من أجل العدالة والديموقراطية لخوض الانتخابات البرلمانية في العراق وحصل على مقعدين.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البنتاغون: هناك مؤشِّر على وجود تنظيم سرّي لداعش قيد التشكيل

ترجمة: حامد أحمد حذر خبراء من أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، الذي ما يزال يلهم ...

%d مدونون معجبون بهذه: