صحيفة مقربة من طهران تسلط الضوء على حظوظ عبدالمهدي لرئاسة الوزراء

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 5:10 مساءً
صحيفة مقربة من طهران تسلط الضوء على حظوظ عبدالمهدي لرئاسة الوزراء

سلطت صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من طهران، الأربعاء، الضوء على حظوظ السياسي المستقل، عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة.

وذكر تقرير للصحيفة نشر اليوم، 19 أيلول، ان بورصة الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة بدأت بالتحرك، مع بروز مواقف مقللة من حظوظ عادل عبد المهدي، مشيرا إلى أن “الاتفاق على اسم رئيس الوزراء العراقي المقبل لن يكون بعيدا من الصعوبات والعراقيل، في ظل فيتوات المتضادة الموضوعة من قبل القوى السياسية، وتعدد الأسماء المطروحة لشغل المنصب”.

وأضاف أنه يمكن النظر إلى إعلان رئيس تحالف “الفتح”، هادي العامري، أمس، سحب ترشحه لرئاسة الحكومة، مؤشرا إيجابيا قد يفتح المجال أمام الحوارات الجادة لانتخاب رئيس مجلس وزراء وحكومة وفقا لرؤية المرجعية الدينية العليا والشروط التي حددتها.

وأوضح التقرير أن هناك تصريحات صادرة عن أعضاء في تحالفي “سائرون” و”الفتح” والمقللة من حظوظ المرشح عادل عبد المهدي، الذي كانت المعطيات قد أفادت بوجود توافق كبير على اسمه، حيث رأى العضو في “سائرون”، رياض البهادلي، أن “مواصفات رئيس الحكومة المقبل لا تنطبق على عبد المهدي، لكونه تسلم عدة مناصب في الحكومات المتعاقبة”.

فيما وصف القيادي في التحالف نفسه، أيمن الشمري، “الأنباء التي تحدثت عن تقديم اسم عبد المهدي مرشح تسوية بدعم مراجع النجف بأنها غير صحيحة”، مؤكدا أنه “لا يوجد أي توجه من هذا النوع على الإطلاق”.

وفي السياق نفسه، رأى النائب عن تحالف “البناء”، موحان السعدون، أن “عبد المهدي لا تنطبق عليه شروط المرجعية ورؤيتها”، لافتا إلى أن “الرجل تابع لجهة سياسية وليس مستقلا، ولم يقدم شيئا إيجابيا للبلد طوال فترة تسنمه المناصب”.

وأشارت الصحيفة إلى ان “المواقف الأخيرة تشي بأن الطرفين “الفتح” و”سائرون” ربما كانا قد طرحا اسم عبد المهدي على سبيل المناورة، بهدف جس أحدهما نبض الآخر، والوقوف على رد فعل الجهات المعنية بتسمية رئيس الوزراء.

وأوضحت الصحيفة أنه بغض النظر عن المرشحين فان منصب رئاسة الحكومة لن يشغله إلا مرشح متوافق عليه بين “الفتح” و”سائرون”، ومحظي بقبول حلفاء كل منهما، وهو ما أشار إليه العامري، أمس، بان “العراقيين بدأوا مرحلة التوافقات في ما بينهم للتوصل إلى رئيس وزراء متفق عليه بقرار عراقي بامتياز”، مشددا على ضرورة أن “يحظى المرشح لرئاسة الوزراء بتوافق الكتل السياسية، وإذا ما دعمته كافة القوى، فسيكون النجاح نصيبه بالتأكيد”.

وكانت تقارير إعلامية تداولت خلال اليومين الماضيين، ان السياسي العراقي عادل عبدالمهدي، يعتبر أفضل مرشح تسوية لمنصب رئيس الوزراء بعد تفاهم مقتدى الصدر وهادي العامري، حيث أفادت أن “عبدالمهدي الذي سبق ان شغل مناصب نائب رئيس الجمهورية ووزير المالية والنفط هو أفضل مرشح تسوية لخلافة رئيس الحكومة المنتهية ولايته حيدر العبادي، بتوافق غير مسبوق بين زعيمي تحالف سائرون، مقتدى الصدر، والفتح بزعامة هادي العامري”.

جدير بالذكر ان عبد المهدي الذي شغل مناصب حكومية سابقا من بينها وزارة النفط ونائب رئيس الجمهورية، أعلن في وقت سابق التوقف مرحليا عن كتابة الافتتاحيات للصحيفة التي يملكها “العدالة” والتي يعطي من خلالها رؤاه السياسية لكيفية بناء الدولة.

رابط مختصر