بعد 36 عامًا.. جنرال جزائري يتهم صدام باغتيال فريق الوساطة بين العراق وإيران

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 3:17 مساءً
بعد 36 عامًا.. جنرال جزائري يتهم صدام باغتيال فريق الوساطة بين العراق وإيران


اتهم وزير الدفاع الجزائري السابق، خالد نزار، الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، باغتيال وزير الخارجية محمد الصديق بن يحيى، في أيار/ مايو العام 1982؛ ما يُعيد الحادثة إلى الواجهة بعد 36 عامًا.

وجاءت تصريحات نزار وهو الحاكم الفعلي لجزائر التسعينيات، في خضم أزمة دبلوماسية وشعبية بين الجزائر والعراق، على خلفية هتافات جماهير تُمجّد صدام حسين، خلال مباراة نادي القوة الجوية العراقي واتحاد العاصمة الجزائري.

وذكر الجنرال خالد نزار في تصريحات صحفية أنّه “يتناول في مذكرات تاريخية سينشرها الشهر المقبل، حادثة قصف الطائرة الرئاسية الجزائرية التي كانت تُقلّ وزير الخارجية الصديق بن يحيى و8 دبلوماسيين وصحفي و4 من طاقم الطائرة”.

ولم يتردَّد خالد نزار في وصف الرئيس العراقي السابق بـ”الدكتاتور الذي قاد شعبه للهلاك في حرب الخليج الأولى”، وشبهه بالزعيم النازي الألماني أدولف هتلر.

وحمّل الجنرال نزار مسؤولية عدم نشر نتائج التحقيق في حادثة الطائرة الجزائرية، للرئيس السابق الشاذلي بن جديد، الذي كان وقتها “غير قادر على مطالبة صدام حسين بتقديم توضيحات في الموضوع أو حتى الاحتجاج عليه”.

وتابع في مقتطفات نشرتها وسائل إعلام محلية، اليوم الأحد، أن وزير خارجية الجزائر السابق “مات من أجل السلام في خدمة الشعبين الأخوين في العراق وإيران، لأن الدكتاتور العراقي والخميني أرادا أن يستمر الاقتتال بينهما”.

وقال إن لجنة التحقيق الجزائرية ترأسها وزير النقل والقيادي البارز في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، صالح ڤوجيل، وقد بيّنت أنه “من بين بقايا الطائرة شظايا صاروخ جو ـ جو تسبب في تفجيرها، وهو يعود إلى شحنة من الصواريخ تم تصديرها إلى العراق من قبل السوفيت، ونحن نملك الرقم التسلسلي للصاروخ”.

رابط مختصر