نائبة تطالب بمزيد من الامتيازات لنواب الدورة الرابعة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 3:15 مساءً
نائبة تطالب بمزيد من الامتيازات لنواب الدورة الرابعة

انتقدت النائبة هيفاء الأمين من كتلة سائرون، الجمعة، ما سمته بالواقع المزري الذي اصطدم به نواب الدورة الجديدة مقارنة بأسلافهم في الدورات السابقة.

وكتبت الأمين في منشور لها على الفيسبوك اليوم 14 أيلول 2018 ان “النواب ومنذ الدورة الثالثة لايحصلون على اية مبالغ من قبيل تحسين المعيشة سيئة الصيت ولايمنح النائب اية سيارة مجانا مصفحة او غير مصفحة من الدولة وكذلك على النائب ان يشتري سيارته بنفسه وبهذا يضطر نواب المحافظات البعيدة لشراء سيارات باهضة الثمن كي تتحمل الطريق بين المحافظة وبغداد، واحيانا اكثر من سيارة اذا اقتضت الضرورة الامنية .

وأضافت أن “النائب الذي لا يعمل بتجارة رائجة وليس شيخا او اميرا كما تبجح ويتبجح البعض منهم للاسف عليه ان يأخذ سلفة كي يغطي التكاليف التي ذكرت والتي تصل الى نحو 100 مليون دينارعلى ان تدفع بفوائد تصل نسبتها الى 40 مليونا”.

واشارت إلى أن “النائب لا يمنح اي سلاح شخصي له او لحمايته مما يترتب عليه شراء ذلك وتسجيله باسمه وباسم اشخاص الحماية المعنيين، وبعيدا عن اجراءات وروتين المعاملة فان سعر المسدس من الداخلية كما قال لي اكبر مسؤوليها يصل الى اكثر من مليون دينار، بمعنى ان النائب المدني المؤمن بالقانون الذي ليس لديه مشجب سلاح مسبقا في بيته لكونه ليس من عشيرة مسلحة او ميليشيا او غير ذلك يقع على عاتقه تحمل الكثير من التكاليف عليه، ولا يقول أحد إن الوضع الامني مناسب ولايتطلب وجود حمايات للنواب”، على حد تعبيرها.

واضافت ايضا أن “النائب يتحمل سكن الحمايات لمنزله اي بمعنى الكرافانات المجهزة والصالحة للسكن وبهذا فنواب المحافظات عليهم توفير ذلك بمحافظاتهم وفي بغداد”.

وعبرت النائبة الجديدة عن استغرابها من قرارات الحكومة قائلة :”فوجئنا نحن نواب المحافظات بايقاف الحكومة لبدل السكن في بغداد والذي يعني ان النائب عليه ان يبحث عن سكن مما يعرض حياته للخطر لانه سيضطر لايجاد سكن رخيص له وفي مناطق غير آمنة والتخلي عن الحرس لعدم تمكنه ماليا ومكانيا عن تسكينهم على مقربة او ان يذهب النائب الى الوزراء كي يوفروا له ذلك عبر علاقاتهم وبهذه الحالة يسقط النائب في كنف الحكومة وفضل الاخ الوزير او رئيس الوزراء وهذا جزء من اسلوب لافساد وعرقلة عمل مجلس النواب بمهنية وايضا سيؤثر على اداء النائب ووقته “، بحسب قولها.

وتطرقت النائبة ايضا الى كافتريا البرلمان، مبينة أنه “رغم طول الجلسات لاتتوفر مواد غذائية عدا الشاي والقهوة ولايوجد طعام حتى على حساب النائب الشخصي وعند سؤالي للنواب السابقين لم لا تأتوا بغذاء معكم من البيت كانت الاجابة انه بعد تفجير البرلمان يشم الاكل قبل ادخاله من قبل كلاب كشف المتفجرات ( يعني يصير نجس) لان التفجير الذي حصل في البرلمان هربت مواده عبر المواد الغذائية”، بحسب النائبة.

ودعت النائبة هيفاء الامين “الشعب العراقي والنخب والاعلام الى تفهم هذه الحقائق وغيرها وان يسعوا لتعزيز سمعة المجلس التشريعي الذي من خلاله يمكن تحسين اداء الدولة”.

وانتقد ناشطون بيان النائبة الجديدة هيفاء الامين “المتخم بالأخطاء التعبيرية والنحوية”، متسائلين هل هؤلاء النواب الذي نريدهم في المجلس، لقد خدعنا مرة أخرى.

كلمات دليلية
رابط مختصر