غضب بهولندا إثر عمل فني يتيح لزواره تجربة أن يكونوا ضحايا “داعش”

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 12 سبتمبر 2018 - 2:55 مساءً
غضب بهولندا إثر عمل فني يتيح لزواره تجربة أن يكونوا ضحايا “داعش”

أثار أحد الأعمال الفنية غضب السياسيين في هولندا، بعد أن شجع الناس على التقاط صورة بجانب لوحة لأحد إرهابيي داعش، وهم يبدون وكأنهم بانتظار قطع رؤوسهم.

ويحتوي العمل الذي يعرض في مهرجان غوغبوت للفن والموسيقى بمدينة إنشيده، شرق هولندا، صورة بالحجم الكامل لأحد مجندي تنظيم الدولة الإسلامية وهو يرتدي ملابس سوداء، ويتيح الوقوف بجانبه ببذلة برتقالية، حيث تلتقط صورهم بعد أن تزال رؤوسهم وكأنهم ضحايا لداعش.

وابتكرت آن بوثمر، البالغة من العمر 22 عامًا، العمل الفني الذي أطلقت عليه اسم “الألم الوهمي”، وأشارت إلى أن هجمات داعش الإرهابية تسببت بالعديد من ردود الفعل غير العقلانية، وقالت: “لا نريد تجربة وحشية تلك الهجمات، إلا أننا لا نرغب أن نكون متفرجين فقط”، وفقًا لموقع “ديلي ميل”.

وأكدت بوثمر أن العديد من الأوروبيين لا يعرفون عن إرهاب داعش سوى ما يصل إليهم عن طريق الإعلام والسينما، وأضافت: “استخدمت الأسلوب الاستفزازي في عملي، لأدفع المتفرجين إلى مراجعة مواقفهم حيال الأحداث المؤلمة التي تسبب بها داعش”.

ودعا سياسيون محليون من أحزاب مختلفة بهولندا، لإزالة العمل الفني بمجرد كشف النقاب عنه، حيث قال أرجان برور، من الحزب الديمقراطي بمدينة إنشيده: “ندعو رئيس البلدية لإزالة هذا العمل على وجه السرعة، لأنه يجعل مواطنينا وأطفالنا يواجهون مرة أخرى أحداث الإبادة الجماعية التي عانوا منها في البلدان التي فروا منها”.

وأشارت بوثمر إلى أنها فوجئت بالضجة التي تسبب بها عملها، وأكدت أنها تتفهم موقف المعترضين إلا أنها بالمقابل لاحظت أن ردود فعل معظم الزوار كانت إيجابية، في حين لم يعلق المسؤولون عن المهرجان ولا عمدة إنشيده على الغضب العارم الذي أثاره العمل الفني.

رابط مختصر