الرئيسية / أهم الأخبار / خفايا “ليلة عاصفة” مرت على حزب الدعوة

خفايا “ليلة عاصفة” مرت على حزب الدعوة

شدد حزب الدعوة خلال اجتماع عقده الحزب بجناحيه، بحضور كل من الأمين العام للحزب نوري المالكي ورئيس الوزراء حيدر العبادي، على بقاء منصب رئاسة الوزراء من حصته.

وذكر تقرير لصحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من طهران نشر اليوم، الثلاثاء، 11 أيلول، ان “ليلة أول أمس كانت عاصفة على أقطاب حزب الدعوة بعد التطورات التي أصابت مقتلا من مستقبل رئيس الوزراء حيدر العبادي، وباتت تهدد بإخراج الحزب من رئاسة الوزراء التي أمسك بها طوال السنوات الماضية، ما دفع قادة الحزب إلى التداعي لعقد اجتماع طارئ، في منزل القيادي بالحزب علي الأديب، في بغداد، بحضور العبادي والمالكي، اللذين يبدو انهما وضعا خلافاتهما جانبا بعد استشعارهما أن الخسارة التي دقت أبواب الحزب، وباتت شبه محققة وستطال الحزب الحاكم “.

وأضافت الصحيفة أن المجتمعين اتفقوا على إبقاء منصب رئيس الوزراء من حصة الدعوة، والعمل على عدم ضياع المكسب السياسي للتنظيم، مشيرة إلى ان “العبادي أكد للمجتمعين استعداده للمضي بمرشح توافقي من الدعوة يملك حظوظا أكبر للنجاح، فقط في حال انسداد الأفق نهائيا أمام الولاية الثانية”.

وقد أصدر حزب الدعوة، اليوم الثلاثاء، بيانا أعلن فيه موقفه من المستجدات السياسية وذلك من خلال خمس نقاط، وذلك إدراكا من الحزب لمسؤولياته الشرعية والوطنية ولخطورة المرحلة التي يمر بها العراق والمنطقة، والتحديات التي يواجهها، وبعد انتهاء الانتخابات النيابية والدخول في التوقيتات الدستورية التي سيتم بموجبها تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وأكد الحزب ان النقاط الخمس تتمثل في أن الحزب لا يتحمل وحده مسؤولية النجاح والفشل في ادارة الدولة، ويرفض اتخاذ القرارات التي تتخذ خارج السياقات القانونية والدستورية، خصوصا القرارات ذات الابعاد الاستراتيجية على جميع المستويات، وهو سيبقى متحملا لمسؤولياته الشرعية والوطنية، كما أن الحزب يتطلع الى حكومة تلبي احتياجات المواطنين من خلال توفير الخدمات ومكافحة الفساد التي اكدت عليها المرجعية الدينية باستمرار.

وأضاف البيان ان الحزب شدد أيضا على دور الحشد الشعبي في حفظ العراق وهزيمة داعش، ويرى أنه يجب ان يبقى قويا وذلك بتوفير كل متطلباته التي تفرضها طبيعة عمله والعمل على تنظيميه وحمايته وفق قانونه الذي أقره مجلس النواب، ويرفض اي ممارسة تساهم في اضعافه، كما أكد الحزب على حفظ سيادة العراق ورفض كل التدخلات الاجنبية في شؤونه الخاصة، كما رفض الدخول في سياسة المحاور والتكتلات التي تضر بمصلحة وسيادة العراق ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

ودعا الحزب في ختام بيانه ” كل الكتل السياسية الى تشكيل حكومة تتولى تحمل المسؤولية لبناء العراق والعمل على حل مشاكله المختلفة والتركيز على الخدمات الضرورية لحياة الناس وان تكون هذه الحكومة بعيدة عن المحاصصة والمصالح الخاصة والفئوية وان تكون مصلحة العراق ومصالح المواطنين هي الاساس الذي يجب الالتزام به وفق التوقيتات الدستورية وبأسرع وقت”.

جدير بالذكر ان مصدرا مقربا من المرجعية الدينية العليا نشر أمس الاثنين، على موقع السيستاني الإلكتروني، بيانا أكد فيه ان المرجعية لم تسم أشخاصا معينين لأي طرف بخصوص منصب رئاسة الوزراء، وانما ذكرت لمختلف الاطراف التي تواصلت معها -بصورة مباشرة او غير مباشرة – انها لا تؤيد رئيس الوزراء القادم اذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة في السنوات الماضية بلا فرق بين الحزبيين منهم والمستقلين، كما بين المصدر أن ترشيح رئيس مجلس الوزراء انما هو من صلاحيات الكتلة الاكبر بموجب الدستور وليس للآخرين رفض مرشحها.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“ثورة الدنابر”.. حملة تطوعية حاربت أنقاض الموصل ونالت هذه الجائزة

الموصل – الخليج أونلاين (خاص) ثورة من نوع جديد ليست موجهة لانقلاب سياسي أو عسكري، ...

%d مدونون معجبون بهذه: