“رايتس ووتش” تطالب بتجميد مبيعات الأسلحة إلى السعودية

طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” ، الأحد، الدول المصدرة للأسلحة إلى السعودية، بتجميد مبيعات السلاح إليها فورا، وذلك بعد اعتراف التحالف العسكري الذي تقوده الرياض بشن ضربة جوية على حافلة تقل أطفالا في اليمن.

وقالت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الالكتروني اليوم، 2 أيلول، إن “الغارة الجوية لقوات التحالف بقيادة السعودية والتي قتلت 26 طفلا وأصابت 19 آخرين على الأقل داخل أو قرب حافلة مدرسية في سوق ضحيان المزدحم بمحافظة صعدة، في شمال اليمن، في تاريخ التاسع من الشهر الماضي، يبدو أنها جريمة حرب”.

وأضافت المنظمة الحقوقية الدولية أنه “منذ تصاعد الصراع في اليمن في آذار 2015، نفذ التحالف عدة غارات جوية في انتهاك لقوانين الحرب دون إجراء تحقيقات متابعة كافية، واضعا موردي الأسلحة تحت خطر التواطؤ في جرائم الحرب”.

وأشارت إلى أنها حددت ذخائر من أصل أمريكي في مواقع 24 هجوما غير قانوني على الأقل للتحالف في اليمن، حيث تفيد التقارير بأن الولايات المتحدة تعمل على تسليم ما قيمته سبعة مليارات دولار من ذخائر دقيقة التوجيه إلى السعودية والإمارات..

وفي سياق متصل أكد أحد أعضاء المنظمة الدولية أن هجوم التحالف بقيادة السعودية على حافلة مليئة بالأطفال يضاف إلى سجله “الشنيع” في قتل المدنيين في حفلات الزفاف والجنازات والمستشفيات والمدارس في اليمن.

وتابع المسؤول في المنظمة، ان “أي مسؤول أمريكي يعتقد أن منع السعودية من قتل المزيد من الأطفال اليمنيين سيتم من خلال بيعها المزيد من القنابل عليه مشاهدة فيديوهات الهجوم على الحافلة في ضحيان”.

ودعا الولايات المتحدة والجهات الأخرى إلى أن توقف فورا مبيعات الأسلحة إلى السعودية وتدعم تعزيز التحقيق الأممي المستقل في الانتهاكات في اليمن أو تخاطر بالتواطؤ في الفظائع المستقبلية.

وكان التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن قد أقر يوم أمس السبت، بأن الضربة الجوية على حافلة الأطفال في اليمن لم تكن مبررة، متعهدا بمحاسبة كل من ثبت ارتكابهم أخطاء.

جدير بالذكر ان لجنة من خبراء حقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة، أكدت الأسبوع الماضي، ان بعض الضربات الجوية التي شنها التحالف ربما تشكل جرائم حرب.

30total visits,2visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: