سيناريو يلوح في الأفق لتأجيل أول جلسة مقررة للبرلمان الجديد

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 30 أغسطس 2018 - 7:39 مساءً
سيناريو يلوح في الأفق لتأجيل أول جلسة مقررة للبرلمان الجديد

رغم تحديد رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، يوم الاثنين المقبل موعداً لانعقاد الجلسة الأولى للبرلمان، إلا أن هناك سيناريو من قبل جهات سياسية لتأجيلها، علماً بأن لا نص قانونيا يحول دون اللجوء إلى هكذا خطوة تكراراً، ولو استمر التأجيل لأشهر.

وتشير تسريبات إعلامية إلى احتمال لجوء القوى السياسية إلى منع اكتمال نصاب الجلسة المنتظرة، في حال عدم تمكّنها من إخراج الكتلة النيابية الأكبر إلى دائرة الضوء قبيل ذلك الموعد.

وهناك سيناريو تَقدَّم الحديث عنه خلال الساعات الماضية، إلى جانب سيناريو آخر متمثل في أداء اليمين الدستورية بمَن حضر، من دون انتخاب رئيس البرلمان ونائبَيه.

وفي الحالة الأولى، تدور التوقعات حول تأجيل الجلسة إلى ما بعد الـ 15 من أيلول، بهدف منح المكونات، الوقت الكافي لحسم توجهاتها بشأن “الكتلة الأكبر”، علما أن مصدرا مطلعا على مسار المفاوضات استبعد، الأسبوع الماضي، ولادة هذه الكتلة قبيل منتصف الشهر المقبل.

أما في الحالة الثانية، فسيتم رفع الجلسة إلى ما بعد أسبوع، أملا أن تكون العقد المتصلة بمنصبَي رئاسة البرلمان (إن لم يحسم التنافس بين المرشحين السنة قبيل مطلع الأسبوع المقبل) ورئاسة الحكومة قد تحلحلت.

وتشهد الساحة السياسية العراقية محادثات مكثفة بين معسكرين متنافسين، الاولى يتمثل بتحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر والنصر برئاسة العبادي والحكمة برئاسة الحكيم والوطنية بزعامة علاوي، فيما يتشكل المعسكر الثاني من تحالف الفتح برئاسة العامري ودولة القانون بزعامة المالكي والعصائب بزعامة الخزعلي.

فيما تنتظر القوائم الكوردية والسنية الدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة بعد الإعلان عن الكتلة النيابية الاكبر من قبل أحد المعسكرين الشيعيين.

كلمات دليلية
رابط مختصر