الحكيم يدعو معصوم لعقد الجلسة الأولى للبرلمان ويحدد خيارات تشكيل الحكومة المقبلة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 10:04 صباحًا
الحكيم يدعو معصوم لعقد الجلسة الأولى للبرلمان ويحدد خيارات تشكيل الحكومة المقبلة

دعا زعيم تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، الأربعاء، رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، لتوجيه الدعوة لعقد الجلسة الاولى، فيما حدد ثلاثة خيارات لتشكيل الحكومة المقبلة كما حذر من الاطاحة بالعملية السياسية في العراق.

وقال الحكيم، في كلمة له خلال خطبة صلاة العيد، صباح اليوم، 22 آب، إن “إعادة مسلسل الاصطفاف المذهبي وتحالفات المصالح الدولية سيعيدنا للمربع الأول”، داعيا إلى الإسراع بتشكيل الحكومة وترك “الشخصنة” السياسية، من خلال دعوة رئيس الجمهورية الى عقد الجلسة الأولى لمجلس النواب وإعطاء الفرصة للكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة وفق الدستور، مبينا ان “التأخير يعني مزيدا من التعطيل وهو ما لا ينسجم مع المرحلة الحالية”.

وأضاف انه “أمامنا ثلاثة خيارات، الاول، خيار تحالف الأغلبية الوطنية، التحالف الذي لا يغيب الجميع فيه عن المشاركة والمعارضة في آن واحد، تأخذ فيه قوى وطنية على عاتقها حكومة الخدمة ومكافحة الفساد، وقوى وطنية أخرى تأخذ على عاتقها مراقبة أداء هذه الحكومة وتقويمها”.

و رأى الحكيم، ان “خيار الاغلبية الوطنية يمثل حلا واقعيا بين الديمقراطية التوافقية التي عشناها خلال المرحلة السابقة والاغلبية السياسية العددية السائدة في الدول الديمقراطية، وهي تعني كسر القواعد والمعادلة القديمة والسائدة المتمثلة (بشراكة الجميع ومعارضة الجميع) والتي لم تنتج دولة ولم تحقق التماسك والانسجام الداخلي ولم توفر الخدمات وساهمت في ترسيخ المحاصصة والفساد، وتعميق الفجوة بين الشعب والقوى السياسية”.

ومضى قائلا ان “الاغلبية الوطنية ستحقق الاندماج والاندكاك بين المكونات ضمن العراق الموحّد ولا تعمل على تجاهل حقوق المكونات أو تغييب ادوارهم أو الالتفاف على مبدأ التوازن في تمثيل المكونات الاجتماعية في العملية السياسية”.

وبين أن” الخيار الثاني هو، تشكيل حكومة شراكة في الفضاء الوطني دون العودة إلى الفضاءات المذهبية والقومية وان يجري اختيار المواقع المتقدمة ضمن اطار المعادلة الوطنية فيشارك الجميع في اختيار الرئاسات الثلاث ويتحمل الجميع المسؤولية في هذا الاختيار، أما الخيار الثالث هو عدم المشاركة في الحكومة القادمة والانتقال إلى المعارضة البناءة في حال لم يتحقق الخياران الاول والثاني”.

وفيما يتعلق بالعقوبات الأمريكية على إيران، أكد أن سياسة العقوبات والتهديدات لن تجلب للمنطقة سوى المزيد من الحروب والدمار، مبينا أنه لا يمكن البقاء مكتوفي الأيدي في حال تفاقمت العقوبات الاقتصادية الأميركية تجاه الشعب الإيراني، داعيا الولايات المتحدة إلى إعادة النظر بالعقوبات المفروضة على إيران.

وأوضح أنه “من الخطورة بمكان عدم التزام العراق بالعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة الامريكية على ايران”، وتابع قائلا “ندرك خطورة عدم الالتزام بالعقوبات التي فرضتها أمريكا على ايران لبلدان ريعية الاقتصاد مثل العراق”.

ونوه الحكيم الى انه “نقولها بصراحة وبلا خوف من احد لن نقبل بفرض العقوبات الاقتصادية الظالمة على الشعوب، ولن نسمح بتعريض مصالح بلدنا للخطر”.

رابط مختصر