‘اذهبوا موتوا’.. ابن مسؤول إيراني يرد على منتقدي بذخه

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 9:37 صباحًا
‘اذهبوا موتوا’.. ابن مسؤول إيراني يرد على منتقدي بذخه

خاص بموقع الحرة/ كريم مجدي

يتعرض أولاد مسؤولين إيرانيين كبار لانتقادات واسعة على الشبكات الاجتماعية، بسبب حياة البذخ التي ينعمون بها، أو لتخلي بعضهم عن التعاليم الدينية عقب خروجهم من البلاد.

كان آخر هؤلاء ابن السفير الإيراني السابق في فنزويلا ساشا سبحاني، والذي ينشر دائما مقاطع مصورة له في فيلات فخمة أو يقود سيارات فارهة أو يحضر حفلات صاخبة في إسطنبول حيث يقيم.

وردا على الانتقادات الموجهة له، نشر ساشا مقطع فيديو على إنستغرام يقول فيه “إلى متى ستستمرون في الحسد، بدلا من كتابة أشياء سيئة عني اذهبوا واجنوا المال، إذا كنتم غير قادرين على ذلك، وإذا كنتم لا تستطيعون العيش، فاذهبوا موتوا”، لكنه حذف المقطع لاحقا حسب موقع “فرارو” الإيراني.
انزعج الإيرانيون من مقطع ساشا المصور مما دفعه لتصوير مقطع آخر يعتذر فيه عما صدر منه، قائلا إنه لم يقصد توجيه الإهانات للشعب الإيراني وإنما للذين يشتمونه فقط، وطلب أن تجري شبكة تليفزيونية حوارا معه كي يجيب على جميع الأسئلة.

ولساشا نحو 192 ألف متابع على إنستغرام، حيث ينشر صورا ومقاطع فيديو له داخل سيارات فارهة أو في ملاه ليلية أو بصحبة زجاجات الخمر، بينما يعيش 20 مليون إيراني من أصل 80 مليونا تحت خط الفقر.​
“آغازاده”

وتسمى ظاهرة ساشا داخل المجتمع الإيراني باسم “آغازاده”، والتي تعني “أبناء الأغنياء” الذين ينشرون مظاهر الترف والبذخ على حساباتهم على الشبكات الاجتماعية.

ويقول محمد باهماني الحاكم السابق لمصرف إيران المركزي في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد لصحيفة Telegraph، إن أكثر من خمسة آلاف “آغازاده” يعيشون حاليا خارج إيران.

وقبل أسابيع، آثار زفاف ابن سفير إيران في الدنمارك أمیر حسین مرادیان من عارضة الأزياء والمصممة الإيرانية أناشيد حسيني غضب الإيرانيين على الشبكات الاجتماعية.

وكان الزفاف الذي وصفه المغردون بـ “الملكي” لبذخه، حضره ساسة إيرانيون كبار مثل عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين في الملف النووي.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

كلمات دليلية
رابط مختصر