قصة الباب الخفي للكعبة كشفته الرياح قبل يومين

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 9:26 صباحًا
قصة الباب الخفي للكعبة كشفته الرياح قبل يومين

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قصة الباب الخفي للكعبة والذي كشفته الرياح الشديدة قبل يومين، وذلك بعدما تسببت بتطاير ستار الكعبة الأسود، وانكشاف أجزاء من الجدار.

وظهر في أحد جدران الكعبة ، بعد أن تطاير ثوبها الأسود بفعل الرياح، باب قد تم إغلاقه بشكل دائم من خلال بناء جدار مكانه، لتبقى آثار ذلك الباب شاهدة عليه، فما حكاية هذا الباب.

ونقلت صحيفة “سبق” السعودية عن عضو الجمعية التاريخية السعودية، عادل خمسان الحربي، قوله إن هذا هو “الباب الثاني الذي بناه عبد الله بن الزبير، عندما أعاد بناء الكعبة بعد مبايعته في مكة عام 64 من الهجرة”.

وأضاف انه وبعد 82 سنة من بناء قريش للكعبة، أراد ابن الزبير أن يعيد بناءها بسبب ما لحق بها من أضرار واحتراقها، فجعل لها بابا آخر في ظهرها، لأن خالته السيدة عائشة نقلت عن زوجها النبي محمد، أن الكعبة أصلا كان لها بابان، باب شرقي وآخر غربي، عندما بناها النبي إبراهيم، ولكن قبيلة قريش سدت أحدهما.

واستشهد ابن الزبير بقول النبي محمد حينها لزوجته عائشة “ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا، ولولا أن قومك حديث عهدهم في الجاهلية، فأخاف أن تنكر قلوبهم، لنظرت أن أُدخل الجدر في البيت، وأن ألزق بابه بالأرض، وجعلت له بابين، بابا شرقيا وبابا غربيا، فبلغت به أساس إبراهيم”.

لكن الأمويين استعادوا حكم مكة في عام 73 من الهجرة، بعد معركة جرت بين الحجاج بن يوسف وابن الزبير انتهت بمقتل الأخير، وبعد سيطرة الحجاج على مكة كتب إلى الخليفة عبد الملك بن مروان رسالة جاء فيها أن “ابن الزبير قد زاد في البيت ما ليس فيه وقد أحدث فيه بابا آخرا”، ليرد الخليفة على الحجاج برسالة جاء فيها “سد بابها الغربي واهدم ما زاد فيها من الحجر”.

وقام الحجاج بإعادة بناء الكعبة إلى ما كانت عليه، فسد الباب الثاني الذي فتحه عبد الله بن الزبير، وهدم الحجاج ستة أذرع وأعاد بناء الكعبة على أساسات قريش، وسد ما تحت عتبة الباب الشرقي، ووضع مصراعين يغلقان الباب، وسد الباب الغربي الذي كشفته الرياح مؤخرا.

كلمات دليلية
رابط مختصر