يهود عراقيو الأصل يطالبون باستعادة جنسيتهم

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 20 أغسطس 2018 - 2:52 مساءً
يهود عراقيو الأصل يطالبون باستعادة جنسيتهم

طالب نائب رئيس المؤتمر اليهودي في أوروبا إدوين شكر، بإعادة الجنسية العراقية لأبناء هذه الديانة الذين رحلوا عن البلد في فترات سابقة، داعيا إلى اللجوء إلى القضاء العراقي لتلبية هذا المطلب.

ونقلت صحيفة “العرب” اليوم الاثنين، 20 آب، عن شكر، قوله في كلمة له خلال مؤتمر دولي عن إبادة الإيزيديين على يد داعش، إنه “ذكر فكرة تقديم طلب للمحكمة الاتحادية العليا في العراق لاستعادة جنسية العراقيين اليهود خلال حديثه بالمؤتمر المذكور”، مبينا انه ” تلقى بعد ذلك اتصالات من عدد من المحامين من داخل العراق وخارجه، يعرضون المساهمة في تقديم الطلب للمحكمة”.

وسلط شكر، وهو يهودي عراقي الأصل، الضوء في كلمته أمام المؤتمر على عملية الترحيل التي تعرض لها أبناء ديانته في بغداد والبصرة وبقية المحافظات العراقية التي كانوا يتواجدون فيها.

وأشار إلى ان 40 % من سكان العاصمة بغداد في العقد الثاني من القرن الماضي كانوا من اليهود، ولكن في الأربعينات تم سحب الجنسية منهم وترحيلهم.

وأوضح أن ” الوضع في العراق لم يتغير بالنسبة لليهود بعد سنة 2003، إذ رغم وجود دستور يحكم البلاد لا يستطيع أي يهودي عراقي أن يستعيد جنسيته المصادرة منه”.

وشدد شكر على اللجوء إلى القضاء لمعالجة هذه المسألة وإعادة الجنسية لليهود العراقيين لمن يرغب فيها.

وكان عدد من الباحثين أكدوا في وقت سابق، ان تهجير اليهود من العراق كان بسبب إعلان قيام إسرائيل سنة 1948، حيث سمحت الدولة العراقية حينها بتهجيرهم بين عامي 1950 و1951، وخلال عملية عرفت باسم “عملية عزرا ونحميا” غادر ما يقرب من 140 ألف يهودي عراقي كانوا يشكلون عماد الطبقة الوسطى والعليا مناطق وسط وجنوب العراق، فضلا عن 20 ألفا من الفلاحين الفقراء من يهود كوردستان.

ويعتبر اليهود في العراق من أقدم الطوائف اليهودية في العالم بأسره، إذ يرجع تاريخ وجودهم إلى عهد الإمبراطورية الآشورية الأخيرة 911-612 ق.م، وهاجر أغلبهم من العراق سنة 1948، بعد الاستيلاء على أملاكهم وأموالهم وإسقاط الجنسية العراقية عنهم، وقد كان اليهود يشكلون 2,6 % من مجموع سكان العراقعام 1947 وانخفضت نسبتهم إلى حوالي 0,1 % عام1951.

كلمات دليلية
رابط مختصر