انقسام كردي في العراق قبل بدء مفاوضات تشكيل الكتلة الأكبر

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 20 أغسطس 2018 - 10:37 مساءً
انقسام كردي في العراق قبل بدء مفاوضات تشكيل الكتلة الأكبر

تفاقمت حدة الخلافات بين الأحزاب الحاكمة في إقليم كردستان حول طبيعة المشاركة في تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر التي ستقدم رئيس الوزراء، فيما أعلنت ولادة تحالف جديد يضم خمسة أحزاب معارضة لسياسات حزبيّ بارزاني وطالباني.

وذكرت تقارير إعلامية أن الوفد الكردي، الذي تشكل من الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني وحزب الاتحاد الوطني بزعامة الراحل طالباني، أجّل الزيارة المقررة إلى بغداد، للتفاوض بشأن الانضمام إلى الكتلة البرلمانية الأكبر، وذلك لإقناع الأحزاب المعارضة داخل الإقليم بالانضمام إلى الوفد.

لكن تلك الأحزاب المعارضة لسياسة الحزبين الرئيسيين استبقت الزيارة وأعلنت عن تحالف واسع داخل إقليم كردستان سيشارك في مفاوضات تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، في العاصمة بغداد.

وقال القيادي في حركة التغيير، بيستون فائق، إن الحركة سعت إلى تشكيل تحالف يضم جميع الأحزاب المعارضة داخل الإقليم بعيدًا عن تحالف الحزبين الحاكمين الديمقراطي والاتحاد، مشيرًا إلى أن الحركة تمكنت من تشكيل تحالف يضم خمسة أحزاب كردية معارضة لسياسة حكومة الإقليم.

وأضاف فائق، في تصريحات صحفية، اليوم السبت، أن التحالف سيتم الإعلان عنه بشكل رسمي بعد عيد الأضحى المبارك، وسيتم التوجه نحو الكتل السياسية في بغداد لمناقشة تشكيل الحكومة المقبلة، والتحالفات السياسية.

ورغم عدم الإعلان عن الأحزاب والقوائم المنضوية في هذا التحالف إلا أن الكتل المعارضة للحزبين الرئيسيين الحاكمين في إقليم كردستان هي حركة التغيير، والجماعة الاسلامية، والاتحاد الإسلامي، وحركة الجيل الجديد، وتحالف العدالة من أجل الديمقراطية.

وحصلت تلك الأحزاب مجتمعة على نحو 13 مقعدًا في البرلمان العراقي، عن محافظات أربيل والسليمانية ودهوك، وهو ما سيثير استياء حزبي بارزاني وطالباني الساعيين لضم تلك المقاعد إلى تحالفهما الذي ما زال وليدًا وتسوده الخلافات بشأن منصب رئيس الجمهورية.

ولا يعارض الكرد أي شخصية لتولي رئاسة الحكومة العراقية أو المناصب السيادية، ويطالبون على الدوام بتطبيق الدستور العراقي وخاصة المادة 140 التي ستفصل النزاع على إدارة محافظة كركوك وعدد من المناطق في محافظات ديالى وصلاح الدين ونينوى.

وقال مستشار مجلس أمن إقليم كردستان، مسرور بارزاني، اليوم السبت، في تصريحات له: “إن الإقليم لا يؤيد ولا يرفض أي جهة عراقية، وأن تنفيذ الدستور هو معيار دعم كردستان لأي طرف في تشكيل الحكومة المقبلة”.

ويواجه الكرد مأزق الخلافات حول منصب رئيس الجمهورية بين حزبي بارزاني وطالباني، حيث لم يتفق الحزبان على مرشح واحد، وهو ما ينذر بانهيار الاتفاق أو التحالف المبدئي بين الجانبين، خاصة مع تمسك كل حزب بأن يكون المنصب من حصته.

كلمات دليلية
رابط مختصر