إيران تكثف ضغوطها للإطاحة بالعبادي

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 20 أغسطس 2018 - 6:35 مساءً
إيران تكثف ضغوطها للإطاحة بالعبادي

وصل مجتبى خامنئي النجل الثاني للمرشد الإيراني علي خامنئي، مساء الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد للإطاحة بأي تحالف يبرم بين القوى السياسية يمنح زعيم ائتلاف النصر رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي ولاية ثانية.

ونقل موقع ” avatoday” التابع للمعارضة الإيرانية، أن “مجتبى خامنئي المقرب من الحرس الثوري وصل مساء الأحد، إلى العاصمة بغداد للالتحاق بقائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني الذي يتواجد في العراق منذ أيام، بهدف تشكيل تحالف سياسي مدعوم من طهران يهدف إلى منع العبادي من تولي رئاسة الحكومة لولاية ثانية”.

ونقل الموقع عن مصادر قولها إن “مجتبى خامنئي عقد اجتماعًا مع قادة في قائمة الفتح التي تمثل الحشد الشعبي، وزعيم ائتلاف دولة القانون الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي، ومنظمة بدر بزعامة هادي العامري وقوى سياسية أخرى على صلة بإيران”.

ووفقًا للمصادر فإن “المسؤول عن الملف العراقي في العلاقات الخارجية لحزب الله اللبناني الشيخ محمد كوثراني، وصل أيضًا إلى العراق بالتزامن مع وصول مجتبى خامنئي، بهدف عقد سلسلة اجتماعات مع قوى سياسية شيعية وسنية وكردية بهدف تشكيل الكتلة الأكبر تدفع بمرشح لرئاسة الوزراء على صلة بإيران”.

وفي سياق متصل، رأت مصادر شيعية أن خلافاتٍ حادة نشبت داخل “تحالف النصر” الذي يقوده رئيس الوزراء حيدر العبادي، تسببت بها ضغوط إيرانية على بعض الأطراف فيه لعرقلة إعلان الكتلة الكبرى التي يحق لها تشكيل الحكومة.

ولم تتمكن القوى السياسية الليلة الماضية من إعلان تشكيل تحالف الكتلة الأكبر الرافضة للهيمنة الإيرانية، وتضم كتل “سائرون” و”الحكمة” و”النصر” و”الوطنية.

ويهيمن الموقف من إيران على المشاورات التي تجريها الكتل العراقية لتشكيل تحالف يحوز على الأغلبية البرلمانية، خاصة في ضوء الغضب الإيراني على العبادي بعد تصريحاته التي أعلن فيها التزامه بالعقوبات الأمريكية ضد إيران قبل أن يتراجع عنها.

وتقول مصادر مقربة من هذه المشاورات إن استثناء العبادي من التحالف على رأس أولويات إيران والكتل الحليفة لها.

وتتكشف في الساحة الشيعية ملامح اتجاهين سياسيين متقابلين، يسعى كل منهما إلى استقطاب السنة والأكراد، لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان الجديد، التي تملك حق ترشيح رئيس الوزراء القادم.

ويحاول معسكر نوري المالكي وهادي العامري تشكيل تحالف يضم قوى سياسية سنية والحزبين الكرديين (الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني).

رابط مختصر